البحث في إرشاد العقول إلى مباحث الأصول
٥١٧/٢٥٦ الصفحه ٢٤٧ :
الأول : المخالفة بالتباين
الكلي
الروايات النافية لحجية الخبر المخالف
للكتاب ناظرة إلى المخالفة
الصفحه ٢٥٠ : الجاهليـة ـ فظنّ أنّـهم همُّوا
بقتله ، فرجع إلى رسول اللّه وقال : إنّـهم مَنعُوا صدقاتهم ، وكان الأمر بخلافه
الصفحه ٢٥٢ :
منه إلى زمان البعث
أي فسق ، وكان فسقه مخفياً إلى أن أظهره القرآن الكريم.
وأمّا الاستدلال فتارة
الصفحه ٢٥٥ : بالصورة الأُولى ، وهو عدم مجيئ الفاسق ، من دون نظر
إلى نبأ العادل ، ومن المعلوم أنّ عدم التثبّت عند عدم
الصفحه ٢٦١ :
يلاحظ
عليه : أوّلاً : أنّ الحكومة عبارة عن نظارة
أحد الدليلين إلى الدليل الآخر ، وتكون نتيجتها
الصفحه ٢٦٢ :
بالموضوعات الخطيرة
والذي عندي في تفسير الآية من أوّلها
إلى آخرها أمر وراء ما ذكره الأعاظم ، وحاصله : أنّ
الصفحه ٢٦٦ : إلى الأوّل بقوله : « ربّما أشكل
شمول مثلها ».
وإلى الثاني بقوله : « ولا يخفى أنّه لا
مجال بعد
الصفحه ٢٦٩ : خبر
ذي أثر » لو كان قضيّة حقيقية ناظرة إلى كلّ فرد فرد من الآثار التي يدل عليها
لفظة « ذي أثر » لصحّ
الصفحه ٢٧٢ : الآية وردت في سياق آيات
الجهاد ، فانّ الآية المتقدمة عليها والمتأخرة عنها راجعتان إلى الجهاد قال سبحانه
الصفحه ٢٧٣ : ، ويخاطبهم بأنّ نفر الجميع
إلى الجهاد أمر غير ممكن لاستلزامه تعطيل أمر الحياة واختلاله ، فأمر بنفر طائفة
من
الصفحه ٢٧٧ :
أضف إليه : أنّ ظاهر
كلامه أنّ الضمير في (
إذا
رَجَعُوا )
يعود إلى النافرين للجهاد وهو مستلزم
الصفحه ٢٧٨ : .
فالتقرير الأوّل ، يتطرّق إلى إثبات
وجوب الحذر ، من حسنه الملازم لوجوبه ، والمراد من الحذر هناك هو الحذر
الصفحه ٢٨٣ : المنقول إليه ، وهذا لا ينطبق إلا على المجتهد بالنسبة
إلى مقلِّده ، فالآية تركز على أنّ الراوي إذا تفقّه في
الصفحه ٢٨٧ : سياق
الآيات هو علماء أهل الكتاب ، حيث إنّ المشركين كانوا ينكرون بعث البشر رسولاً ،
فأحالهم سبحانه إلى
الصفحه ٢٩٢ : حقّاً.
هـ. ثمّ إنّ التصديق الذي يكون لصالح
جميع المجتمع المنسوب إلى الإيمان هو التصديق المخبرِيّ دون