البحث في إرشاد العقول إلى مباحث الأصول
٥١٧/١٩٦ الصفحه ٥٤٨ : ». (١)
والسند نقيّ غير عبد اللّه بن سليمان
فإنّه لم يوثَّق ، ولكن روايات الجبن متضافرة كما ستظهر ، مضافاً إلى
الصفحه ٥٦١ :
مؤثر على وجه وغير مؤثر على وجه آخر ، ففي مثله ينحل العلم الإجمالي إلى علم
تفصيلي وهو وجوب الوضوء على
الصفحه ٥٧٩ :
الثاني : في شرطية العزم على
الإتيان بالجميع في صدق الامتثال
ذهب الشيخ في الشبهات البدئية إلى
الصفحه ٦٠٢ : مصداقاً للصلاة إنّما الشكّ في انحلال العنوان الجامع للكثرات ، إلى الجزء
المشكوك وغيره ، وعلى كلّ تقدير
الصفحه ٦٠٤ :
وعلى ما ذكرنا لا حاجة إلى ما ذكره ،
لما قلنا من أنّ تعلّق الأمر بالعنوان عين تعلقه بالأقل ، إنّما
الصفحه ٦١٩ : .
وأمّا التصديق الفقهي في كلّ مسألة
فموكول ـ وراء ذلك ـ إلى ملاحظة سائر ما ورد في المورد من الروايات
الصفحه ٦٢٣ : مختصة بحال الذكر ، فيكفي ما أتى به ، فيكون مرجع التردد بين الأمرين
إلى الشكّ في ثبوت جزئية الجزء أو
الصفحه ٦٤١ : الشاك قبل الإتيان بالعمل.
وأمّا الشاك بعد الصلاة ، فوظيفته
التعلّم ورفع الشكّ ، وإلا فيرجع إلى
الصفحه ٢ : نسبة الضلع المقابل للزاوية إلى
وتر تلك الزاوية. كما أن نسبة الضلع المجاور لها إلى الوتر تسمى جيب متممها
الصفحه ٤ : ء
الفاطمية بمصر من لدن افتتاحها لهم في (٣٥٨) إلى أن مات بها بعد (٣٧٠) واتصل بوزير
المعز بالله المتوفى (٣٦٥
الصفحه ٨ : كامياب
مى شويد؟ ) تأليف ( اوريزان اسوت ماردن ) ترجمه إلى الفارسية رحيم
نامور ، وطبع بطهران ( ١٣٠٩ ش ) في
الصفحه ٩ : ) رواية اجتماعية لفرانسوا مورياك الفرانسوي ترجمه إلى الفارسية
الدكتور جواد صدر طبع ( ١٣٢٣ ش ) في طهران
الصفحه ١٠ : في
( ج ٤ ـ ص ٣٠١ ) الذي هو من أوائل تصانيفه ألفه في (١٠٢١) وأهداه إلى قطب شاه وبقي
إلى عصر الشاه عباس
الصفحه ١٦ :
من السريانية إلى
( العربية ) ، طبع مكررا.
( ١٥٠٧ : چهل صباح ) أحد المثنويات الستة لشاه داعي
الصفحه ٢٠ : نسبة الضلع المقابل للزاوية إلى
وتر تلك الزاوية. كما أن نسبة الضلع المجاور لها إلى الوتر تسمى جيب متممها