البحث في إرشاد العقول إلى مباحث الأصول
٥١٧/١٥١ الصفحه ١٧٩ : أنّ المقصود هو التمسك بالقرآن بعد الرجوع
إلى السنّة.
إلى غير ذلك من الروايات التي استدل
فيها الإمام
الصفحه ١٨٣ :
٣. الظواهر من المتشابهات
يقسم القرآن الكريم الآيات إلى محكم
ومتشابه ، يقول سبحانه : (
هُوَ
الصفحه ١٩٥ :
بتفاصيل المعاني
بحيث يعلم بدخول المشكوك أو خروجه ـ وإن كان المعنى معلوماً في الجملة ـ وإلى ذلك
الصفحه ٢٠٥ : الموصوفون بالوسطيّة جزءاً من الأُمّة الإسلامية صحّت نسبة وصفهم
، إلى الجميع نظير قوله سبحانه : (
وَإِذْ
قالَ
الصفحه ٢١١ : علمائنا الذين كان ديدنهم
الانقطاع إلى الأئمّة في الأحكام وطريقتهم التحرّز عن القول بالرأي والاستحسان
الصفحه ٢١٤ : الإجماعات المنقولة في الكتب الفقهية ، هذه هي الصور
المتصورة في المقام ، ولا طريق إلى استكشاف واحدة منها إلا
الصفحه ٢٢١ : الإجماعات المنقولة ، فهل
التعارض يرجع إلى السبب أي اتّفاق العلماء ، أو يرجع إلى المسبب؟!
الصحيح انّه يرجع
الصفحه ٢٣٦ :
المراد الجدي ، وأنّ
حمل الكلام على غيره كالتقية وغيرها يحتاج إلى دليل.
بقي الكلام في الأمر
الصفحه ٢٤٢ :
) (١) أي اطمأنّوا انّه لا حيلة إلا الرجوع
إلى اللّه ، ولأجل ذلك رجع اللّه إليهم بالرحمة كما قال تعالى
الصفحه ٢٤٤ : وهو
كونها راجعة إلى الذموم الصادرة عن الأئمّة بالنسبة إلى أخلص أصحابه كزرارة ، فما
صدر إلا لأجل صيانة
الصفحه ٢٥٧ : الإشكال المزبور راجع إلى نفي
الاقتضاء وانّه لا مفهوم للقضية الشرطية في الآية ، وهناك إشكالات ترجع إلى
الصفحه ٢٧١ : كانت القضية (
صدّق العادل ) قضية طبيعية لا حقيقية ، يسري الحكم إلى جميع الأفراد المحرزة قبل
الحكم ( خبر
الصفحه ٢٨١ :
الآية في مقام البيان وانّها نظيرة : (
يا
أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ
الصفحه ٢٨٥ : في موردها من
تضم شهادته إلى شهادتها ، فلا محيص من قبولها ، وهذا بخلاف شهادة الشاهد وأخبار
الراوي فانّ
الصفحه ٢٨٦ : فبيّن سبحانه
بأنّ حكمته اقتضت أن يبعث الرسل من البشر ليشاهدوه ويخاطبوه ، ولم يكن الرسل
المبعثون إلى