البحث في إرشاد العقول إلى مباحث الأصول
٥١٧/١٣٦ الصفحه ١٢٢ : إلى
موقف العقل من درك تحسين الاشياء وتقبيحها ، فترى أنّه يحتج في موارد بقضاء فطرة
الإنسان على حسن بعض
الصفحه ١٢٦ : العقل المصلحة في شيء أو
المفسدة ولم يكن إدراكه مستنداً إلى المصلحة أو المفسدة العامتين يتساوى في
إدراكها
الصفحه ١٢٩ : الإيمان ». (٢)
قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم : « من دان بغير سماع ألزمه اللّه
ألبتة إلى الفنا
الصفحه ١٣٠ : .
وأمّا فقهاء الشيعة الذين رجعوا في كلّ
واقعة إلى الكتاب والسنّة وتمسكوا بالثقلين فلا يعمهم ، والمورد وإن
الصفحه ١٣١ : مسكان ، قال : قال أبو عبد
اللّه عليهالسلام : « ما أحد
أحبَّ إليّ منكم إنّ الناس سلكوا سبلاً شتى ، منهم
الصفحه ١٤٠ : موضوعية كالصلاة إلى الجهات الأربع ، أو حكمية كالجمعة بين صلاة الظهر
والجمعة ، وهذا هو محط البحث بين
الصفحه ١٤٩ :
الثاني
: طلب الضدين (١) وهو
فيما إذا أخطأت الأمارة وأدّت إلى وجوب ضدّ الواجب ، كما إذا أمر المولى
الصفحه ١٥١ : كراهة
أصلاً إلا بالنسبة إلى متعلّق الحكم الواقعي.
نعم يرد على هذا الجواب نفس ما أورده
على الجواب
الصفحه ١٥٦ : ،
والآخر فعلياً مطلقاً ، فالقطع بوجودهما ليس محالاً فضلاً عن احتمالهما.
الخامس
: ما نسب إلى المحقّق
الصفحه ١٦١ : يصحّ معه الاسناد إلى الشارع للفرق بين كون الظن حجّة في حال الانسداد من باب
الكشف ، وكونه حجّة من باب
الصفحه ١٦٥ :
الذي انعقد له هذا
البحث ولكنّه لا يحتاج إلى بيان زائد لاتفاق العقلاء على اتباع الظواهر في حياتهم
الصفحه ١٦٩ : ولا يقبل من العبد عدم حصول الظن بالوفاق ، أو حصول الظن
بالخلاف ، إلا إذا استند إلى قرينة منفصلة ، أو
الصفحه ١٧٠ : العزيز بالنسبة إلى المشافهين ، بناء على اختصاص خطاباته بالمشافهين وعدم
كونه من باب تأليف المؤلفين
الصفحه ١٧٧ : ، بمعنى انّ الإمام لا
يتكلّم بما هو إمام ، بل بما هو معلِّم يرشد إلى كيفية دلالة الآية على المقصود ،
بمعنى
الصفحه ١٧٨ : المسح على اصبعه المغطّى بالمرارة ، إلى الكتاب. وقد أوضح الشيخ الأعظم
كيفيه الاستفادة من الآية فلاحظ