البحث في التفسير المبين
٣١/١ الصفحه ٦٥ : كل وسائل الإنتاج دون استثناء (ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا) وهو خير وكمال وقوة وجمال إلّا أن يكون
الصفحه ١١٦ : ـ (وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَما كَفَرُوا
فَتَكُونُونَ سَواءً) كل ناقص وضال يكره من يتصف بالفضل والكمال
الصفحه ١٢٨ :
دِينَهُمْ لِلَّهِ) والإخلاص في الدين هو وحده الجامع لخلال الحمد والكمال (فَأُولئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ
الصفحه ١٥١ :
الكمالات غير المحدودة التي للجوهري (وَقالَ الْمَسِيحُ) الإسرائيلي لقومه : (يا بَنِي إِسْرائِيلَ
اعْبُدُوا
الصفحه ١٦٩ : الذي خلق الله منه جميع الموجودات؟ وأعظم
ما في محمد وآل محمد الأطهار أنهم بلغوا من كمال البشرية وجلالها
الصفحه ١٧١ :
الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ...) كماله تعالى مطلق من كل وجه ، ومعنى هذا أن علمه عين ذاته
وغير مستفاد ، وأيضا معناه
الصفحه ١٩٢ : الضرورية أو الكمالية (إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقابِ) بمن استغل وبغي ، وكفر وطغى (وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ
الصفحه ١٩٥ : للباس وغير اللباس وهو
المطر (يُوارِي سَوْآتِكُمْ) يسد الحاجة الضرورية (وَرِيشاً) للزينة والحاجة الكمالية
الصفحه ٢٢٦ : الجلال والكمال التي
تحمده بها وتمجده (تَضَرُّعاً) متضرعا (وَخِيفَةً) خائفا (وَدُونَ الْجَهْرِ
مِنَ
الصفحه ٢٤٥ : حيث ينسبون إلى إلههم التجسيم وما إليه مما لا
يليق بجلال الله تعالى وكماله وكذلك يؤمنون بالبعث كما هو
الصفحه ٢٤٦ : الشريك لا يخلو من أحد فرضين : إما أن يسد نقصا ، وهذا
ينافي الكمال المطلق ، وإما أن لا يؤثر أثرا ، فيكون
الصفحه ٢٨٤ : سبحانه في أرضه ما يحتاج إليه كل حي دب ويدب عليها
قلّ أو كثر ، ومن الضرورات والكماليات ، من الغذاء والكسا
الصفحه ٣١٨ : ،
وفوق ذلك أن رسالة محمد أثبتت على مدى القرون وإلى آخر يوم ، سمّوها وكمالها ، ومع
هذا بقيت الكثرة الكاثرة
الصفحه ٣٣٥ : أسباب
الكمال والرفاهية التي أشار إليها بقوله : (قُلْ مَنْ حَرَّمَ
زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ
الصفحه ٣٥٥ : بالمساواة بينه وبين عبيده في الالوهية والكمال والجلال؟ وهل شأن الله
تعالى دون شأنكم أيها المشركون؟ وبكلمة هل