البحث في التفسير المبين
٣٥٦/٣١ الصفحه ٢٢٥ : ، فاصبر واستعذ بالله ، وخاطبه بالحسنى ، عسى أن يستجيب لك.
قال الإمام علي (ع) في وصفه تعالى : «ولا يشغله
الصفحه ٢٥٩ : (خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ
سَيِّئاً) أحسنوا أحيانا. وأساءوا حينا (عَسَى اللهُ أَنْ
يَتُوبَ عَلَيْهِمْ
الصفحه ٢٩٤ : سبحانه ٣ أيام عسى أن
يندموا ويتوبوا ، ولما أصروا حقت عليهم كلمة العذاب.
٦٦ ـ (فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا
الصفحه ٣٠٥ : فهذا أوانك. و (بِضاعَةً) حال. و (دَراهِمَ) بدل من ثمن. (مِصْرَ) لا تنصرف للعلمية والتأنيث. و (عَسى
الصفحه ٣٦٥ : ٨ ـ (عَسى رَبُّكُمْ أَنْ
يَرْحَمَكُمْ) على أن تتوبوا وترحموا لأن من لا يرحم لا يرحم (وَإِنْ عُدْتُمْ) إلى
الصفحه ٣٧١ : (وَيَقُولُونَ مَتى
هُوَ؟ قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً) أي آت لا محالة وكل آت قريب ، وإن طال به الزمن.
٥٢
الصفحه ٣٨٩ : يُؤاخِذُهُمْ بِما كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذابَ) ولكن يؤجلهم عسى أن يرجعوا إلى السمع والطاعة (بَلْ لَهُمْ
الصفحه ٤٠٠ : ) ظرف منصوب باهجرني والمصدر من ان لا اكون فاعل عسى ، وهي
هنا تامة. وكلّا مفعول مقدم لجعلنا.
الصفحه ٤١٣ : لا يعجل بالنقمة ممن طغى وبغى ،
بل يمهل ويؤجل ، عسى أن يؤوب ويتوب ، وهو يقبل التوبة بشروط أربعة كما في
الصفحه ٤٥٤ : لَقادِرُونَ) الله قادر على عقاب العاصي في أول ما يهم بالمعصية ، ولكن
يمهله عسى أن يحدث بعد ذلك ما يحدث ، وأنت
الصفحه ٤٦٣ : ) أحكاما واضحة (وَمَثَلاً مِنَ
الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ) أي من أخبار الماضين وقصصهم ، عسى أن
الصفحه ٥٦٧ : الانتهازيين ، عسى أن نتعظ
ونعتبر.
٣٤ ـ (وَما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ
إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها
الصفحه ٦٠٨ : ) يعلن سبحانه نقمته على المجرمين عسى أن يكفوا ويعفوا.
١٧ ـ ١٨ ـ (وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ
الصفحه ٦٧٠ : الدلائل والعظات ، عسى أن يتعظوا ،
فأبوا إلا كفورا ، فحقت كلمة العذاب على الكافرين.
٢٨ ـ (فَلَوْ لا
الصفحه ٦٨٦ : لأن الطائفة جماعة من الناس ، وثنّى (بَيْنَهُما) بالنظر الى لفظ طائفتين. (عَسى) هنا تامة والمصدر من ان