البحث في التفسير المبين
٣٧٧/١ الصفحه ٢٠٥ : ... وهكذا أصاب امرأة
لوط من العذاب ما أصاب المشركين لأنها منهم.
الصفحه ٦٢٤ : بأسه عنه (وَحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ
الْعَذابِ) وهو الغرق في الدنيا ، والجحيم في الآخرة ، وهكذا كل
الصفحه ٦٥٧ : :
١٢ ـ (رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ
إِنَّا مُؤْمِنُونَ) وتشفعوا برسول الله وناشدوه أن يدعو الله
الصفحه ٧٥٣ : ، يتعظ بهما كل عاقل : الأول امرأة نوح
وامرأة لوط ، كفرت كل واحدة من هاتين بزوجها ونبوته ، وكانت الأولى
الصفحه ٤٧٥ :
العذاب الذي أشار
إليه سبحانه بقوله : (وَكُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيراً) أهلكنا إهلاكا.
٤٠
الصفحه ٥٥٤ :
أي بمعصية واضحة
ثابتة من أي نوع تكون (يُضاعَفْ لَهَا
الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ) أي يكون عذابها في
الصفحه ٥٨٠ : عذابه وغضبه إلا من آمن بالحق ، وكف أذاه عن الخلق (وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ
مُبِينٍ) الإمام
الصفحه ١٩٥ : ) تماما كضيوف موقتين ، وعلينا أن نكون مؤدبين لا نتجاوز
الناس ، كل الناس ، من أولياء وأشقياء وصعاليك وأمرا
الصفحه ٦٥٥ :
٧٩ ـ ٨٠ ـ (أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا
مُبْرِمُونَ) دبروا وأبرموا الكيد والمكر لرسول الله
الصفحه ١٠٠ : والأخوات من الأم فقط.
(أَوِ امْرَأَةٌ) عطف على الرجل الموروث منه (وَلَهُ) أي للموروث منه رجلا كان أو
الصفحه ٣٠٦ : ءَ وَالْفَحْشاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ) السوء : كيد امرأة العزيز ، والفحشاء الزنا ، وقد صمم يوسف
الصفحه ٣١١ :
الصديق القديس و (قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ
حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ
الصفحه ٨٥ : سنة وهي الطريقة ،
والمعنى أطيعوا النبي أيها الصحابة ، ولا تخالفوا له أمرا وإلا نزل بكم العذاب في
الصفحه ٩٤ : فَلا
تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ) المفازة اسم لمكان الفوز والنجاة ، وقوله تعالى (فَلا
الصفحه ١٠٤ :
بِإِيمانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ) لا ينبغي لأحد أن يستنكف عن زواج امرأة للونها وعنصرها
فالجميع من آدم ، وآدم