البحث في جامعة الأصول
٢١٣/١ الصفحه ٣٧ :
العاشرة
: ما ورد عنهم (عليهمالسلام) في تفسير قوله تعالى : (وَما كانَ اللهُ
لِيُضِلَّ قَوْماً
الصفحه ١٠٣ :
وجوب الاحتياط.
ومنها : ما
رواه العامّة والخاصّة من النبيّ صلىاللهعليهوآله : «دع
ما يريبك إلى
الصفحه ٤٦ : (صلىاللهعليهوآله) أودع جميع الشّرائع والاحكام وكلّ ما يتعلّق بالحلال
والحرام عند اهل بيته الكرام عليهم صلوات الله
الصفحه ٦٠ :
ومنها : ما روي
في «الكافي» في باب النّهي عن القول بغير علم عن أبي عبدالله (عليهالسلام) قال
الصفحه ١٣٤ :
ومنها
: ما روي عن
الباقر (عليهالسلام) حيث سئل عن السّمن والجبن نجده في ارض المشركين بالرّوم
الصفحه ١٣٦ : كما في ما لا نصّ فيه
ايضاً لاخبار الشبهة ولا ريب انّ الشبهة تصدق على ما اشتبه الموضوع فيه كما تصدق
على
الصفحه ٢٠٥ :
والقصّار يكون يهوديّاً أو نصرانيّاً وانت تعلم يبول ولا يتوضّأ. ما تقول
في عمله؟ قال : لا بأس
الصفحه ٢٣١ : طاب ثراه حاشية عند شرح كلام الشهيد (قدسسره) «ويحرم استعمال الماء النّجس والمشتبه به» (١) ولما كان
الصفحه ١٢٦ :
«إذا جائكم ما تعلمون فقولوا وإذا جاءكم مالا تعلمون فها ـ ووضع يده على
فيه ـ فقلت : ولم ذلك؟ قال
الصفحه ١٤٠ :
ولا يخفى ان
هذا الجواب صريح في انّ الشبهة شاملة للشبهة في الموضوع وهو ظاهر ، بل الحقّ على
ما ذهب
الصفحه ١٥٦ :
وثانيهما :
الشبهة في غير المحصور.
واوجبوا
الاجتناب في الاولى دون الثانية فلابدّ ان نشير إلى ما
الصفحه ٢١٩ :
[ما ذهب إليه المحقّق الخوانساري]
أما ما ذهب
إليه المحقّق الاستاذ الخوانساري طاب ثراه فلنذكر
الصفحه ١٤ : الأعمّ تحت واحد من الأربعة المذكورة بل اوّل اعمّ بالنّسبة إليه هو أحد
الأربعة المذكورة.
ومنها ما هو
الصفحه ٣٠ :
تعالى : (خَلَقَ لَكُمْ ما فِي
الْأَرْضِ جَمِيعاً)(١).
وهذه الاية
تدلّ على حليّة الاشياء مطلقاً ولا
الصفحه ٣٤ :
المطلوب) (١) ويمكن الاستدلال بآيات كثيرة اخر الّا انّ ما ذكرنا كاف
لاثبات المطلوب.
الثاني