البحث في جامعة الأصول
٢١٣/٧٦ الصفحه ١٣٧ : وشبهات
بين ذلك» يدلّ على المطلوب.
وكذا امثال ما
ذكرنا من الاخبار الدالّة على التثليث لانّه يستفاد منها
الصفحه ١٣٨ : ما لا نصّ فيه وكلّ ما ليس
__________________
(١) الوسائل ٢٠ / ٢٥٩.
(٢) في غوالي اللئالي ٢ / ١٣٢
الصفحه ١٣٩ :
بحلال بيّن فهو شبهة ، مع انّ الشارع قال : «شبهات بين ذلك» ولم يقل كلّ ما
كان بين ذلك فهو شبهة
الصفحه ١٤٢ : حلالاً وحراماً.
ومنها
: قولهم حلال
بيّن وحرام بيّن وشبهات بين ذلك وهذا انّما ينطبق على ما اشتبه فيه نفس
الصفحه ١٤٣ : الغيب فلا يعلمه الّا الله وان
كانوا يعلمون منه ما يحتاجون إليه وإذا شاءوا ان يعلموا شيئاً علموه.
ومنها
الصفحه ١٤٦ : العلماء الاخيار
والصلحاء الابرار في الاقطار والامصار مدى الاعصار. بل يمكن ان يقال : ذلك خلاف ما
عليه
الصفحه ١٥٤ : .
ففيه امّا
اوّلاً عدم تسليم كون ما نحن فيه من هذا القبيل.
وامّا ثانياً
فلان هذا يرد بعينه في الشبهة في
الصفحه ١٥٧ : لاستعمال ما هو حرام قطعّي أو نجس قطعي وهو ايضاً باطل
والحكم بحلّيّة احدها دون الاخر مستلزم للترجيح بلا
الصفحه ١٥٨ :
الأصل في الشبهة في طريق الحكم الاباحة. وكذا الحكم بعينه إذا كان ما حصل
فيه الاشتباه اكثر من اثنين
الصفحه ١٥٩ :
المذكور.
اقول : وبعدما
عرفت ما ذكرنا تعرف ما في هذا الكلام من الاختلال وعدم الانتظام فإنّ بناء أدلّة
الصفحه ١٦٧ : فيصحّ له الحكم بأنّ الأصل بقاء عدمه إلى الآن والّا لزم تكليف ما لا
يطاق.
ثمّ انّ هذا
الحكم ان كان ما
الصفحه ١٦٩ :
المذكورة لا يجري فيه ، لانّ مبنى الادلّة المذكورة على نفي التكليف أو ما
يستلزمه.
ولا يوجد دليل
عقلي يدلّ
الصفحه ١٨٤ : الماء قدر كرّ لم ينجسه شيء (٢) ونظائره ووجه قيام القرينة على ذلك امتناع ارادة
الماهيّة والحقيقة إذ
الصفحه ١٨٥ : قوله (صلىاللهعليهوآله) : الماء طاهر (٢) اي كلّ ماء طاهر والنوم
__________________
(١) طه : ١٠
الصفحه ١٨٩ : انّه نجّسه (١).
ومنها : ما روى مسعدة بن صدقه في الموثق عن أبي عبدالله (عليهالسلام) قال سمعته يقول