عزوجل أن يخبر كذلك ، فكان قوله تعالى صدقا وصوابا ، فعلى هذا تكون الجملة بيانيّة عمّا أخبره عزوجل عن وعده تعالى للمؤمنين ووعيده للكافرين ، وليست مجرّد تأكيد. وفيها الدلالة على كذب مواعيد الشيطان الّتي أغرّت من أطاعه.
و (قِيلاً) : مصدر قال يقول ، ومثله القال ، وعن ابن السكيت (رضوان الله تعالى عليه) أنّهما اسمان لا مصدران ، ونصبه في المقام على التمييز.
٢٩٤
![مواهب الرحمن في تفسير القرآن [ ج ٩ ] مواهب الرحمن في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4075_mawaheb-alrahman-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
