البحث في مواهب الرحمن في تفسير القرآن
٣٧٥/١ الصفحه ٢١٢ :
على ذكره عزوجل في حال القيام والقعود وعلى جنوبكم ، والمراد منها
الذكر المستوعب لجميع الأحوال
الصفحه ١١٣ : .
الخامس : وصول السلام إلى صاحب القبر إن مرّ على قبره ، فإذا
لم يمر عليه وسلّم ، فإنّ وصوله يدور مدار إحاطة
الصفحه ٣٦٩ :
امرأة ورضيت على ما صالحها عليه زوجها فلا جناح على الزوج ولا على المرأة ،
وإن أبت هي طلّقها أو
الصفحه ٣٦٨ : ، ولكنّه إن تزوّج امرأة فخافت فيه نشوزا أو خافت أن
يتزوّج عليها فصالحت من حقّها على شيء من قسمتها أو بعضها
الصفحه ٣٩٥ : المباركة تدل على ان المرأة لا بدّ لها ان تبتعد عن
الوهم والوسوسة........ ٣٤٦
الوجه في التعبير ب (فلا جناح
الصفحه ١٦ : صلىاللهعليهوآله : «المرء مع من أحبّ». وعن سيد العرفاء عليّ عليهالسلام في دعائه الملكوتي : «فهبني
يا إلهي .. صبرت
الصفحه ١٠١ : الناس ، وهي قسمان
الحسنة والسيئة ، فيدخل فيها الدعاء للأخ أو عليه ، ولعلّ أبرزها التبطئة عن
القتال
الصفحه ١١٤ :
المصلّي لا يستطيع أن يردّ السلام ؛ لأنّ التسليم من المسلّم تطوّع والردّ
فريضة ، ولا على آكل الربا
الصفحه ١٨٣ :
للدلالة على أنّ من آثر الخروج والمهاجرة على الاستقرار ، يكون له هذا
الثواب وإن كان ذلك خارج بيته
الصفحه ٣٢١ : على
(حَنِيفاً) ، وقيل : إنّها عطف على (مَنْ أَحْسَنُ) ، والحقّ أنّها جملة بيانيّة مستقلّة متضمّنة
الصفحه ٧٥ :
والمراد به في
المقام هو عقدهم على مخالفة الرسول صلىاللهعليهوآله في الخفية ، كالّذي يدبّر في
الصفحه ١٠٠ :
والمعنى : من يجعل نفسه شفيعا لآخر في حسنة ، يكون له حظ وافر
ممّا يترتّب على شفاعته من الخير في
الصفحه ١٧٣ :
قبيل ترتّب المعلول على العلّة ، فإنّهم أوردوا أنفسهم موارد الهلاك في
الآخرة ؛ لأنّهم رضوا بالظلم
الصفحه ١٨٥ :
للمجاهدين واهتماما بشأنهم وفضلهم على القاعدين وعلو رتبتهم ، كما يستفاد ذلك من
القيود الاخرى.
وإنّما قيّده
الصفحه ٢١٧ :
مجبورا على السير مع علمه بانتقاله إلى المسافة الشرعيّة أو لم يكن كذلك ،
فالذاهل والمتردّد وفاقد