البحث في تفسير عرائس البيان في حقائق القرآن
٥٣٣/١ الصفحه ٥٣٢ :
سورة الإخلاص
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(قُلْ هُوَ اللهُ
أَحَدٌ (١) اللهُ الصَّمَدُ
الصفحه ٥٣٥ :
الأزل والأبد ؛ لأنهما ألفاظ تجرى على العواري في عباده.
وقال ابن عطاء
: (قُلْ هُوَ اللهُ
أَحَدٌ) : ظهر
الصفحه ٥٣٤ : » : إشارة إلى ما لا يدرك حقائق نعوته
وصفاته بالحواس ، و «الأحد» : المتفرد الذي لا نظير له ، و «التوحيد» : هو
الصفحه ٤٢٤ : مِنَ اللهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ وَاللهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (١١))
قوله تعالى : (قُلْ يا أَيُّهَا
الصفحه ٢١٨ :
اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٥٣))
قوله تعالى : (قُلْ يا
الصفحه ٤٤٢ : أَهْلَكَنِيَ اللهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا فَمَنْ
يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ (٢٨) قُلْ هُوَ
الصفحه ٥٢٩ : الكافرون
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(قُلْ يا أَيُّهَا
الْكافِرُونَ (١) لا أَعْبُدُ ما
الصفحه ٢٠٥ : بالحق ما في الحق.
(قُلْ يا عِبادِ
الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ
الصفحه ٢٥٤ : فُصِّلَتْ آياتُهُءَ أَعْجَمِيٌّ
وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفاءٌ وَالَّذِينَ لا
الصفحه ٢١٤ : اللهُ
عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ (٣٨) قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى
مَكانَتِكُمْ إِنِّي
الصفحه ١٩٧ : (٦٦) قُلْ هُوَ
نَبَأٌ عَظِيمٌ (٦٧) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (٦٨) ما كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ
الصفحه ١٤٧ : اللهَ
وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
صَلُّوا عَلَيْهِ
الصفحه ١٣٩ : وَكانَ اللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً (٢٧) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ
قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ
الصفحه ٥٣٠ : العامة المريد بالرجوع ، إلى الدنيا والاشتغال بها
، يقال له : قل يا أيها الكافرون بطريق التجريد ، والتي هي
الصفحه ٤٦٠ :
قوله تعالى : (قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللهِ
أَحَدٌ) : أمره بإظهار تلاشي الكون في عظمته