البحث في الهداية في الأصول
٦٤/٣١ الصفحه ١١٩ : ،
وتحرّك ، ولم نعلم أنّه بنى على أيّ مقدار من الحركة ، وثالثة لأجل الشكّ في قيام
داع ومنشأ آخر لها بعد
الصفحه ١٧١ : للإناء
الواقع خارج السطح ولا معرّف له إلّا عنوان كونه خارج السطح.
ثمّ بنى قدسسره على عدم جريان
الصفحه ١٧٦ : إذا أعطى من يشكّ في
فقره ، أو أذن من يشكّ في صداقته لو كان غنيّا أو غير صديق.
وبالجملة ، بنى
على
الصفحه ٢٥١ : وإسماعيل بن جابر ، وحكم عليهالسلام في الأولى بالمضيّ في صلاته إذا شكّ في الأذان بعد ما كبّر
أو في القرا
الصفحه ٣٤٤ : بن حنظلة ، حيث أمر فيها بالتوقّف بقوله : «فأرجه حتى تلقى
إمامك» بعد ذكر مرجّحات ، منها : مخالفة
الصفحه ٤٢٣ :
(ح)
الحارث بن المغيرة
٤
٣٤٣
، ٣٤٤
الحسن بن الجهم
٤
٣٤٢
حفص
الصفحه ٤٢٤ :
سماعة بن مهران
٤
٣٤٤
سمرة بن جندب
٣
٥٣٠
، ٥٣٤ ، ٥٣٥
السيّد
الصفحه ٢٩ : بن مسلم : «من كان على يقين فشكّ فليمض على
يقينه» (١) إلى آخره ، وغير ذلك ممّا أمر بالمضيّ على طبق
الصفحه ٩١ : وتكون أركانه تامّة من اليقين
بالحدوث والشكّ في البقاء.
وأمّا الأمارات
فإن بنينا على ما بنى عليه صاحب
الصفحه ١٢٢ :
عنها أم لا ، مع عدم العلم بأنّه بنى على قراءة أيّ مقدار من القرآن ، ويمكن أيضا
استصحاب الكلّي بجميع
الصفحه ١٢٤ : عدم ورود نصّ ظاهر في
التقييد بالوقت ووحدة الطلب ، فلا مانع من هذا الاستصحاب بناء على ما بنى عليه
القوم
الصفحه ١٧٤ : الاستصحاب فيه ، لما بنى عليه من اعتبار
اتّصال زمان الشكّ بزمان اليقين (٢). وقد عرفت ما فيه.
والتحقيق عدم
الصفحه ١٧٩ : النهار ونعلم أيضا
بتحقّق نوم مثلا قبله أو بعده ، فصاحب الكفاية بنى على جريان الاستصحاب في معلوم
التاريخ
الصفحه ١٨٥ : على ظاهره
ما أورده الشيخ قدسسره من أنّ موسى بن عمران شخص واحد وجزئي حقيقي اعترف المسلمون
وأهل الكتاب
الصفحه ٢١٠ : يكن ارتفاع الموضوع على وجه
الحكومة أيضا على ما بنى عليه ، فلا محالة يتعيّن التخصّص ، كما لا يخفى على