الصفحه ٤٦٠ :
في تأييد صاحب نهاية الدراية كلام الشيخ
قدس سره بأنّ الاستصحاب ملغى في باب الصلاة ٥٤
في وجه
الصفحه ٤٦٥ :
عدم صحّة ما أفاده صاحب الكفاية في
المقام..................................... ١٤٦
فيما أفاده
الصفحه ٤٧٤ : ........................................ ٣٤٥
في ذهاب صاحب الكفاية إلى عدم لزوم
الترجيح والعمل بأخبار التخيير.............. ٣٤٥
في عدم صحّة
الصفحه ٥٦ : الشكّ في
زمان حدوثه.
نعم ، على مسلك
صاحب الكفاية ـ من اعتبار اتّصال زمان الشكّ بزمان اليقين ، وأنّه لا
الصفحه ٦٤ : الاستصحاب.
الرابع : كونها
مسوقة لبيان قاعدتي الطهارة والحلّيّة واستصحابهما معا ، واختاره صاحب الفصول
الصفحه ٣٠٥ : الشيخ قدسسره من أنّه هو التنافي بين مدلولي الدليلين (١) ، أو فسّرناه بما فسّر به صاحب الكفاية قدسسره
الصفحه ٤٦٢ :
استقباليّا ٨٢
في إنكار صاحب الجواهر الاستصحاب
الاستقبالي.................................. ٨٢
الصفحه ٤٦٧ : أحدهما من صاحب الكفاية..................... ٢٠٠
في توجيه المحقّق
النائيني قدس سره كلام الشيخ قدس سره
الصفحه ٧٠ :
حتى يعلم أنّه قذر»
لكانت دالّة على الأمرين لكنّها ليست كذلك.
ومن ذلك ظهر ما في كلام صاحب الفصول
الصفحه ٧٤ : ، وهكذا المكلّف
به بالشرائط والموانع ، وتسمية قيود الوضع بالأسباب.
ومن ذلك ظهر عدم
تماميّة ما أفاده صاحب
الصفحه ١٤١ : ، فيرد على شيخنا الأستاذ قدسسره نظير ما أورده هو قدسسره على صاحب الكفاية في باب حجّيّة الأمارات من أنّ
الصفحه ١٧٤ : كان الأثر لأحدهما فقط ، يجري فيه خاصّة.
وصاحب الكفاية
يمنع عن جريان الاستصحاب فيما منع عنه في مجهولي
الصفحه ١٩٥ : مصداق
لنقض اليقين ، فيدلّ على عدم اختصاص ذلك بالوضوء. وهذا مراد صاحب الكفاية (٣) وإن كان في عبارته تشويش