البحث في الهداية في الأصول
٢٩/١ الصفحه ٤٢٠ :
٤
١٨٥
الإمام الجواد عليه السّلام
٣
٣٢٢
النبي موسى عليه السّلام
الصفحه ١١٧ : أمران.
واحتمل الشيخ قدسسره أن تكون كذلك مسألة صحّة صلاة المأموم مع الشكّ في إدراكه
ركوع الإمام ، لأنّ
الصفحه ٤١٩ :
الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام
١
٤٥
، ١٧١
٤
٦٠
، ٢٨٩ ، ٣٨٥
الصفحه ١٥ : أجلّة أصحاب الصادق والباقر سلام الله
عليهما ، ولا يحتمل في حقّه أن ينقل عن غير الإمام عليهالسلام ، بل
الصفحه ٢١ : سأله عن اليوم المشكوك في أنّه
من رمضان أو شوّال : «ذلك إلى إمام المسلمين إن صمت صمنا ، وإن أفطرت أفطرنا
الصفحه ٣٤٣ : المتعارضين.
نعم ، في مقبولة
عمر بن حنظلة بعد فرض السائل تساوي الخبرين من جميع الجهات أمر الإمام عليهالسلام
الصفحه ٣٤٩ :
الثلاث لا مطلقا (١) ـ ممّا لا ريب فيه.
ولا يضرّ بالمقصود
أمر الإمام عليهالسلام في ذيل الرواية بإرجا
الصفحه ٣٥٢ : اللذين يسمعهما بلا
واسطة من الإمام عليهالسلام ، ومعلوم أنّ الإمام عليهالسلام أعرف وأعلم بوظيفة كلّ وقت
الصفحه ٤٤٧ : ـ الفقه المنسوب
للإمام الرضا عليه السّلام :
تحقيق مؤسّسة آل
البيت عليهم السّلام لإحياء التراث ، الطبعة
الصفحه ١٦ : والخفقتان أيضا
موجبتين للوضوء ، وجواب الإمام عليهالسلام بقوله : «قد تنام العين» إلى آخره ، جواب عن الحكم
الصفحه ٤٧ : اليقين بالشكّ
أبدا».
والآخر : قوله عليهالسلام عند قول زرارة : «لم ذلك؟» وسؤاله عن وجه حكم الإمام
الصفحه ٧٠ : طاهر ولم تستيقن
أنّه نجّسه» (٣).
ودلالتها على
الاستصحاب في موردها تامّة ، فإنّ الإمام عليهالسلام حكم
الصفحه ١٣٧ : غير من يكون كذلك ، فإذا سأل سائل عن حكم الذهاب بريدا
والإياب بريدا فأجابه الإمام عليهالسلام بوجوب
الصفحه ١٨٤ : واليقين
الوجدانيّين ، كالنبوّة والإمامة ، فلا يمكن استصحابها ، لعدم وجود أثر للنبوّة
الاستصحابيّة.
وبذلك
الصفحه ٢٤١ : ء بالشكّ قبل الفراغ والتجاوز عن
العمل ، وعدم الاعتناء به بعد ذلك ، فإنّ ظاهرها أنّ الإمام ـ سلام الله عليه