البحث في الهداية في الأصول
٤١٩/٤٦ الصفحه ١٤٤ :
عن الواقع ، ومع
ذلك تقدّم الأمارات على الاستصحاب كما يقدّم الاستصحاب على الأصول.
أمّا وجه تقديم
الصفحه ٢٢٠ : ء نجس أو العكس ، فإنّ استصحاب طهارة الطاهر ونجاسة النجس مخالف لما ادّعوا من
الإجماع على أنّ الماء الواحد
الصفحه ٢٤٦ :
لا يكون صدقه على
أفراده على السويّة ، بل يكون بالنسبة إلى بعض ظاهرا وإلى آخر خفيّا ، كصدقه على
الصفحه ٢٦٩ :
بِسْمِ
اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله ربّ
العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله
الصفحه ١٨ :
وأمّا الجملة
الاسميّة مثل «زيد قائم» : فلم نظفر على مورد واحد استعملت في مقام الطلب بحيث
يكون
الصفحه ١٩ :
محض.
فظهر أنّه لا ريب
في أنّه جملة «فإنّه على يقين» إلى آخرها ، علّة الجزاء ، ونفس الجزاء محذوف
الصفحه ٥٣ : صاحب الكفاية والشيخ قدسسرهما على القائل بأنّ التعليل بلحاظ اقتضاء الأمر الظاهري
للإجزاء : بأنّه لو كان
الصفحه ٨٧ : المشكوك كان محكوما بحكم النجاسة لا بعنوانه بل بعنوان
أنّه مفتى به.
وبالجملة ،
الإشكال جار على مبنى
الصفحه ١٥٦ : قول المالك مبنيّ على الأصل المثبت. وآخر أنّه مبنيّ على قاعدة
المقتضي والمانع. وثالث أنّه مبنيّ على
الصفحه ١٩٨ :
واستصحاب حياة زيد
وإن كان ممكنا إلّا أنّه لا تترتّب عليه آثار عدالته ، ولا تثبت به عدالته.
ولكن
الصفحه ٢١٢ : وظيفة الشاكّ ، فإن دلّ دليل آخر على أن
لا شكّ لكثير الشكّ ، أو أنّ خبر العادل علم ، فقد خرج عن تحت أدلّة
الصفحه ٢٢١ :
ومنهم من بنى ـ كشيخنا
الأستاذ (١) قدسسره ـ على حكومتها على الاستصحاب ولو سلّم كونها أيضا أصلا
الصفحه ٢٤٥ :
فيما جعله الشارع
مرتّبا على المشكوك فيه ـ بحيث لو أتى به قبل الإتيان بالمشكوك فيه لم يكن آتيا
الصفحه ٣١٨ : ،
فإنّ العقل مستقلّ حينئذ بصرف القدرة في الأهمّ ، ويكون أمر المهمّ ساقطا على
القول بعدم إمكان الترتّب
الصفحه ٣٢٩ :
اللفظ على أنّ ما قصد تفهيمه هو مراده الجدّي. وبعبارة أخرى : دلالته على مطابقة
المراد الجدّي للمراد