البحث في الهداية في الأصول
٤١٩/١٥١ الصفحه ٩٨ : .
وأمّا فيما لا
يترتّب أثر إلّا على الكلّي ، فيتمّ استصحاب عدم حدوث الفرد الطويل بلا كونه
معارضا ، فإنّ له
الصفحه ١١٩ : ،
وتحرّك ، ولم نعلم أنّه بنى على أيّ مقدار من الحركة ، وثالثة لأجل الشكّ في قيام
داع ومنشأ آخر لها بعد
الصفحه ١٤٨ :
والأقارير ، فإنّ
السيرة القطعيّة العقلائيّة جرت على الأخذ بلوازمها ولو مع ألف واسطة.
ومن القسم
الصفحه ١٥٢ : الطاهر ، المعبّر عنه في اصطلاح الفقهاء بالسراية؟ ولا يكاد
يستفاد شيء منهما من روايات الباب على كثرتها
الصفحه ١٥٧ :
مرارا من أنّ الأحكام ثابتة على موضوعاتها بنحو القضايا الحقيقيّة ، فحرمة الشرب
مترتّبة على طبيعيّ الخمر
الصفحه ١٥٨ : الانتزاع ، كاستصحاب بقاء نفس المال لترتيب الأمر
الانتزاعي عليه إذا قطع بترتّبه عليه على تقدير بقائه ، كما
الصفحه ١٦٥ : بناء على ما بنينا عليه وفاقا له في بحث العامّ
والخاصّ وللشيخ قدسسره من جريان الاستصحاب في الأعدام
الصفحه ١٧٩ : :
كنّا على يقين من الحدث في زمان مجهول عندنا المعلوم عند الله تعالى ، والآن نحن
على شكّ من بقائه
الصفحه ١٨٠ :
الرابع من أقسام
استصحاب الكلّي الّذي تصوّرناه ومثّلنا له بما إذا رأى أثر جنابة على ثوبه ليلة
الصفحه ١٨٦ :
الإسلام.
وثانيا : لا شكّ
للمسلم على فرض يقينه بنبوّة موسى عليهالسلام ـ في بقائها ، لأنّه قاطع
الصفحه ١٩٤ :
الدليل الثاني
قرينة منفصلة على أنّ المراد الجدّي من الدليل الأوّل هو وجوب تسعة أجزاء لا غير ،
كما
الصفحه ٢١٤ :
الأوّل : ما كان المشكوك في أحد
الاستصحابين ممّا يترتّب على المستصحب الآخر ، وكان الشكّ فيه مسبّبا
الصفحه ٢٢٧ :
بِسْمِ
اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله ربّ
العالمين ، والصلاة والسلام على خير خلقه
الصفحه ٢٣٢ :
وشيخنا الأستاذ قدسسره بنى على أنّه ليس لها عموم ، وأنّ خروج الطهارات الثلاث
بالتخصّص لا التخصيص
الصفحه ٢٤٨ :
عناوين «المضي» و
«التجاوز» و «الخروج عن الشيء» المأخوذة في الروايات على الدخول في الغير بهذا