يعدّونها في محلّها لا الدقّة الفلسفيّة ، فإنّها ربّما تنافي الاجتهاد ـ وأعرف منه بمزايا الكلام ، يكون الثاني أعلم منه ، ولا بدّ من الرجوع إليه مع الاختلاف ولو كان الأوّل أكثر علما منه.
هذا تمام الكلام في الاجتهاد والتقليد. والحمد لله خير ختام ، والصلاة على محمّد خير الأنام ، وعلى آله البررة الكرام.
وقد تمّ في ليلة الاثنين ، السادس والعشرين من شهر ذي الحجّة الحرام سنة ١٣٦٩ من الهجرة.
* * *
٣٩٤
![الهداية في الأصول [ ج ٤ ] الهداية في الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3833_alhedaya-fi-alusul-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
