البحث في الهداية في الأصول
٣١٥/٢٥٦ الصفحه ١٦٤ : ولادة
من مولوديه شيئا واشتبه ، فذهب صاحب الكفاية إلى عدم جريان الاستصحاب في شيء منهما
، لأنّ الاتّصاف
الصفحه ١٦٥ : قريش لنفي
آثار القرشيّة من أنّها تحيض إلى ستّين.
والحاصل : أنّه لا
إشكال في تماميّة أركان الاستصحاب
الصفحه ١٦٨ : الجمعة إلى زمان حدوث الموت واقعا ، ولا يعقل احتمال انفصال زمان الشكّ
عن زمان اليقين ، فإنّ معنى انفصاله
الصفحه ١٧٧ :
النجس طاهر بلا
إشكال ، فباستصحاب عدم الملاقاة في زمان القلّة يحكم بطهارته ، ولا نحتاج إلى
إثبات
الصفحه ١٨٤ : حكميّة ، يصحّ الاستصحاب ويتمّ الموضوع المركّب بضمّه إلى
الوجدان ، مثلا : إذا علمنا بقاطعيّة القهقهة
الصفحه ١٩٧ : .
وربّما يستشكل في
جريان الاستصحاب في هذين القسمين ، نظرا إلى أنّ العدالة لا يمكن استصحابها ، لعدم
إحراز
الصفحه ١٩٨ : أو من قبيل
المحمول المترتّب والثانوي.
فإن كان من قبيل
الأوّل بأن كان الشكّ في بقاء الحكم راجعا إلى
الصفحه ٢٠٠ : عدمه دخيلا في الموضوع ، ويكون الحكم
بدونه باقيا إلى الأبد. وبالجملة ، ما يكون
الصفحه ٢٠٣ : إلى المجتهد أو العادل بعد ما صار عاميّا أو فاسقا ، فإنّه يرى
العامي أو الفاسق موضوعا آخر مغايرا
الصفحه ٢٠٧ : نقض طبيعيّ اليقين بطبيعيّ الشكّ ،
فموضوع الحكم هو اليقين والشكّ المرتبط به من دون نظر إلى متعلّقه
الصفحه ٢١٧ : هي
النجاسة في كلا الطرفين.
وذهب الشيخ قدسسره إلى عدم جريان شيء من الأصلين ، لمانع في مقام الإثبات
الصفحه ٢١٨ : الاستصحاب فأيّ مانع من شمول ما ليس فيه
هذا الذيل للمقام؟ إذ إجمال دليل لا يسري إلى دليل آخر منفصل عنه
الصفحه ٢١٩ : مال الغير والآخر لنا ، وبحرمة النّظر إلى المرأتين اللتين
نعلم إجمالا بكون إحداهما فقط أجنبيّة ، وبحرمة
الصفحه ٢٢٠ : الأمارة على الأصل ، نظرا إلى كونها أمارات ، كما
يستفاد ذلك من قوله عليهالسلام : «بلى قد ركعت» (١) وقوله
الصفحه ٢٢١ :
كالاستصحاب بدعوى أنّ دليلها ناظر إلى دليله ، ومبيّن للزوم الحكم بالصحّة فيما
شكّ في الإتيان بعد اليقين بعدمه