البحث في المنتخب من تفسير القرآن
١٢٥/٤٦ الصفحه ٢٣٩ : الصامت لا ينافي ما قلناه ، لان عبادة لما تبرأ من
حلف اليهود بخلاف ما عمل ابن أبي سلول من تمسكه بحلفهم
الصفحه ٢٤١ : :
أتى رسول الله نفر من يهود ، فيهم أبو ياسر بن أخطب ورافع ابن أبي رافع وغيره ،
فسألوه عمن يؤمن به من
الصفحه ٢٥٦ : يقال له عبد الله ، وكان يطعن في نسبه فقال
: يا رسول الله من أبي؟ فقال له : حذافة ، فنزلت الاية.
والذي
الصفحه ٢٥٨ : ) الاية ١٠٦.
ذكر الواقدي وأبو
جعفر عليهالسلام أن سبب نزول هذه الاية ما قال أسامة بن زيد عن أبيه قال
الصفحه ٢٦٠ : الاية قيل : فيها ثلاثة أقوال : أولها ـ قال شريح وسعيد بن جبير وابراهيم
وقتادة ، وهو قول أبي جعفر
الصفحه ٢٧٨ : من أبيه ، ومن قرأ بالضم جعله منادى مفردا ،
وتقديره : يا آزر.
قال الزجاج : لا
خلاف بين أهل النسب أن
الصفحه ٢٨٤ :
الاية هو الشرك عند أكثر المفسرين ابن عباس وسعيد بن المسيب وقتادة ومجاهد وحماد
بن زيد وأبي بن كعب وسلمان
الصفحه ٣٢٤ : :
كم قد رأينا من
عديد ميزي
حتى أقمنا كيده
بالرجز (٢)
حكي ذلك عن أبي
عمرو بن
الصفحه ٣٦٠ : الصدقات إذا كانت الصدقات محرمة على أهل بيت الرسول عليهالسلام ، وهو قول علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب
الصفحه ٣٦٥ : هذه السورة ب (بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) قولان :
أحدهما : ما روي
عن أبي بن كعب أنه قال
الصفحه ٣٧١ : أبي جعفر وأبي عبد الله عليهماالسلام ، فسمى الله ذلك اتخاذهم إياهم أربابا من حيث كان التحريم
والتحليل
الصفحه ٣٩٦ : : جبرئيل يتلو القرآن على النبي عليهالسلام.
الثالث : شاهد منه
لسانه.
الرابع : روي عن
أبي جعفر محمد بن
الصفحه ٣ : بنت المسعود
ورام كانت فاضلة صالحة ، وامه بنت الشيخ الطوسي قدسسره وأخت أبي علي الطوسي ، كذا يستفاد من
الصفحه ١٩ : من اليهود بمنزلة القبيلة من قبائل
العرب.
وقال الزجاج :
السبط الجماعة الذين يرجعون الى أب واحد
الصفحه ٢١ : اللهِ) يعني : فطرة الله ، في قول الحسن وقتادة وأبي العالية
ومجاهد وعطية وابن زيد والسدي. وقال الفرا