البحث في المنتخب من تفسير القرآن
١٨٥/١٦٦ الصفحه ٢٩١ : عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ
قُبُلاً) الاية : ١١١.
قرأ ابن عامر
ونافع وأبو جعفر «قبلا» بكسر القاف وفتح البا
الصفحه ٢٩٤ : بعد أن يكون معتقدا لوجوبها. وكان الحسن
يقول : يجوز له أن يأكل منها. قال ابن سيرين : لا يجوز أن يأكل
الصفحه ٢٩٩ : : الطريقة
، يقال هو يعمل على مكانته ، أي : على طريقته وجهته. وقال ابن عباس والحسن : على
ناحيتكم.
فصل
الصفحه ٣٠٢ : موسى ، فقد نسخ تحريمها على لسان محمد صلىاللهعليهوآله وأباحها.
حكى ابن علية أن
مالكا كان يقول : ان
الصفحه ٣١٥ : الأرض.
وقوله (وَطَفِقا) قال ابن عباس : معنى طفق جعل يفعل ، ومثله قولهم ظل يفعل
وأخذ يفعل.
وقوله
الصفحه ٣١٧ :
وقبيل الشيطان قال
الحسن وابن زيد : هو نسله ، وبه قال أبو علي ، واستدل على ذلك بقوله
الصفحه ٣١٨ : .
وقوله (ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ) يعني ما علن وما خفي ، وقد قدمنا اختلاف المفسرين ، وأنشد
ابن
الصفحه ٣٢٠ : :
أحدهما : نتركهم
من رحمتنا ، بأن نجعلهم في النار ، في قول ابن عباس والحسن ومجاهد والسدي.
الثاني : أنه
الصفحه ٣٤٢ : اختصاصا.
وقال أبو بكر ابن
الاخشاذ : ان هذا امر يتغير بالعادة ، ويجوز أن تكون
الصفحه ٣٤٦ :
الزجاج كلا
الامرين ، وقول ابن عباس أصح ، لان المعلوم أن القرد ليس من أولاد آدم ، كما أن
الكلاب
الصفحه ٣٥٥ : وَيُذْهِبَ
عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ) قال ابن عباس : معناه : يذهب عنكم وسوسة الشيطان ، بأنه
غلبكم على الما
الصفحه ٣٥٦ : خلف الجمحي يوم أحد فأصابه فقتله.
وقال آخرون : أراد
بذلك رمية سهمه يوم خيبر ، فأصاب ابن أبي الحقيق في
الصفحه ٣٥٩ : عليهالسلام لما خرج من مكة بقي فيها بقية من المؤمنين يستغفرون ، وهو
قول ابن عباس وعطية وأبي مالك والضحاك
الصفحه ٣٦١ : : المعنى ريح
النصرة التي يبعثها الله مع من ينصره على من يخذله في قول قتادة وابن زيد.
وقيل : يذهب
دولتكم
الصفحه ٣٦٧ : والاطلاع عليها.
فصل : قوله (ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ
يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللهِ) الاية : ١٧.
قرأ ابن