البحث في المنتخب من تفسير القرآن
٤٥/١٦ الصفحه ٣٠٠ : ومحمد بن الحنفية وزيد بن أسلم والحسن وسعيد ابن المسيب وطاوس وقتادة والضحاك
: انه الزكاة العشر أو نصف
الصفحه ٣٤٥ : يبدلوا.
وأنكر الجبائي قول
ابن عباس وقال : شرع موسى عليهالسلام منسوخ بشرع عيسى وشرع محمد عليهماالسلام
الصفحه ٣٩٦ : .
اختلفوا في معناه
على أقوال :
أحدها : شاهد من
الله محمد صلىاللهعليهوآله روي ذلك عن الحسين بن علي
الصفحه ٦ :
ونكته طرازى از
محمد بن إدريس شافعي در پيش ، كتاب سرائر كه از جمله مصنفات او است در دقت فهم
وكثرت
الصفحه ٢٢ : .
وقد بينا فيما مضى
أن الامة الجماعة التي تؤم جهة واحدة ، كأمة النبي محمد صلىاللهعليهوآله التي تؤم
الصفحه ٤٦ :
بن عباس وعبد
الرحمن بن عوف ، وأبو هريرة ، وعروة بن الزبير ، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين
الصفحه ٥٤ :
جعفر محمد بن علي عليهماالسلام في قوله (وَلَيْسَ الْبِرُّ
بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ) الاية قال : يعني
الصفحه ٧١ : محمد بن المنكدر ، وروي من طرق جماعة عن ابن عمر ، وبه قال أكثر
أصحابنا ، وخالف في ذلك جميع الفقها
الصفحه ١٢٢ : : خادما
للبيعة. وقال محمد بن جعفر بن الزبير : عتيقا من الدنيا لطاعة الله.
فصل : قوله (فَتَقَبَّلَها
الصفحه ١٤٠ : أقصر جهدا.
تم ما علق من
الجزء الثاني بحمد الله ومنه.
وفي آخر نسخة «م»
: وكتب محمد بن إدريس تاريخ
الصفحه ١٤٦ : لرؤيته ، وليس معناه الرؤية على وجه الحقيقة.
فصل : قوله (وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ
خَلَتْ مِنْ
الصفحه ١٨٠ : من آل محمد عليهمالسلام ، ولذلك أوجب الله طاعتهم بالإطلاق ، كما أوجب طاعة رسوله
وطاعة نفسه كذلك ، ولا
الصفحه ١٨٣ :
الله ، فإذا
أجدبوا وخاست ثمارهم قالوا : هذا بشؤم محمد ، فأمر الله تعالى نبيه أن يقول : ان
جميع
الصفحه ١٩٥ :
فِي الْكَلالَةِ) الاية : ١٧٦.
معنى «يستفتونك»
يسألونك يا محمد أن تفتيهم في الكلالة ، والاستفتا
الصفحه ١٩٩ : شرع موسى ، أو اتخذ عيسى ابنا ، وكذب محمد بن عبد الله عليهالسلام ، وذلك غير الله ، فيجب أن لا يجوز أكل