البحث في المنتخب من تفسير القرآن
١٧/١ الصفحه ٢٣٥ :
قلنا : الذي يدل
على أن الولي يفيد الاولى قول أهل اللغة للسلطان المالك للأمر : فلان ولي الامر.
قال
الصفحه ٢٣٤ : المؤمنين عليهالسلام بعد النبي بلا فصل ، ووجه الدلالة فيها : انه قد ثبت أن
الولي في الاية بمعنى الاولى
الصفحه ٨٨ :
ومن جعل العفو
للزوج قال : له أن يعفو عن جميع نصفه ، ومن جعله للولي قال أصحابنا : له أن يعفو
عن
الصفحه ١٥٨ :
فكذلك إذا بلغ وله
مال في يد وصي أبيه ، أو في يد حاكم قد ولي ماله ، وجب عليه أن يسلم اليه ما له
الصفحه ١٥٩ : المثل ، سواء كان قدر كفايته أو لم يكن.
واختلفوا في هل
للفقير من ولي اليتيم أن يأكل من ماله هو وعياله
الصفحه ٢٣٦ : المضاف اليه ، وأدى الى أن يكون كل واحد منهم ولي نفسه ،
وذلك محال.
وإذا ثبت أن المراد
بها في الاية ما
الصفحه ١٠ : ) ، فيكون عمره تقريبا خمسا وخمسين سنة. ومرقد
ابن إدريس اليوم في الحلة واقع في محلة الجامعين وله قبة جميلة
الصفحه ٢٣ : الدين ، وضد السفه الحكمة. واشتقاق
«ولاهم» من الولي ، وهو حصول الثاني بعد الاول من غير فصل ، والثاني يلي
الصفحه ٥٣ : البصرة ، للعبادة من غير
اشتغال بما يجوز تركه من أمور الدنيا ، وله شرائط ذكرناها في كتب الفقه ، وأصله
الصفحه ٨١ : النكاح بغير ولي جائز ، وأن المرأة يجوز لها
العقد على نفسها ، لأنه أضاف العقد اليها دون وليها.
فصل
الصفحه ٨٧ : يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ
عُقْدَةُ النِّكاحِ) قال مجاهد والحسن وعلقمة : انه الولي وهو المروي عن أبي
جعفر
الصفحه ١٠٧ :
وقال السدي : له
ما أكل وليس عليه رد ما سلف. وأما ما لم يقبض بعد ، فلا يجوز له أخذه وله رأس
المال
الصفحه ١٢٨ : بين النفي والإثبات.
فصل : (وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ
وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً
الصفحه ١٦٢ : (وَلَهُ أَخٌ أَوْ
أُخْتٌ) ولم يقل : لهما ، كما تقول : من كان له أخ أو أخت فليصله
ويجوز فليصلها ويجوز
الصفحه ٢٣٣ : هول ولا ولي
الدبر. وهذه حالة لم تسلم لاحد قبله ولا بعده ، فكان عليهالسلام بالاختصاص بالاية أولى