البحث في المنتخب من تفسير القرآن
٩٥/١ الصفحه ١١ : ذكرنا في هذا الكتاب جملة وجيزة في كل سورة بأخصر ما قدرنا عليه
وبلغ وسعنا اليه ، ولو شرعنا في شرح ذلك
الصفحه ٦ :
ونكته طرازى از
محمد بن إدريس شافعي در پيش ، كتاب سرائر كه از جمله مصنفات او است در دقت فهم
وكثرت
الصفحه ٢٨٩ : ، والنقص لا
يليق به تعالى ، فإذا ثبت أنه لا يجوز إدراكه ولا رؤيته. وهذه الجملة تحتاج الى
بيان أشياء : أحدها
الصفحه ٣٣٧ : لو لم يورد الجملة بعد التفصيل ، وهو الذي
يسميه الكتاب الفذلكة ، لظن أن قوله «وأتممناها بعشر
الصفحه ١٢٩ : ، ولا يجوز للواحد المخاطب فعلتم.
والفرق بينهما أن
الكلام بالجملة الواحدة يصح لجماعة مخاطبين ، ولا يصح
الصفحه ٣٧٧ : :
لو قلت لي ألف مرة ما قبلت. والمراد بذلك أني لا أقبل وكذلك الاية المراد بها نفي
الغفران جملة.
وما
الصفحه ٧ :
المسألة وهي مسألة العمل بخبر الواحد ، وجملة من تأخر منه من الفضلاء ، حتى مثل
المحقق والعلامة اللذين هما
الصفحه ١٠ : شريف المستوفي لتلك النواحي في جملة كتبه الموقوفة على مدرسته ، وقد
شاهدت قطعة منه في اصفهان أيضا
الصفحه ٣٢ : الجملة وجعل الجثة جزءا منها ،
فانه يقول : يلطف أجزاء من الإنسان يوصل اليه النعيم وان لم يكن الإنسان
الصفحه ٣٥ :
تعالى على ما وعد به بالإجماع على ذلك ، وقد بينا في شرح الجمل في الأصول أنه لا
دلالة عقلية عليه.
ووصفه
الصفحه ٧٦ :
هذا الأصل أن يكون
القرء الطهر ، لاجتماع الدم في جملة البدن ، هذا قول الزجاج.
والوجه الثاني : أن
الصفحه ٩٩ : : أن السهم من الجملة ما انقسمت عليه ، وليس كذلك الجزء نحو الاثنين هو سهم
من العشرة ، لأنها تنقسم عليه
الصفحه ١١٥ : عَلَى اللهِ الْكَذِبَ وَهُمْ
يَعْلَمُونَ) (٣).
فان قيل : كيف
عددتم من جملة المحكم قوله (لَيْسَ
الصفحه ١١٦ : الإنسان جملة غير العلم بما يدركه مفصلا ، ولهذا إذا
رأينا جيشا كبيرا ، أو جمعا عظيما ندرك جميعهم ونتبين
الصفحه ١١٧ : الضأن والمعز ، ولا يقال لجنس منها على الانفراد نعم الا
الإبل خاصة ، لأنه غلب عليها في التفصيل والجملة