البحث في المنتخب من تفسير القرآن
٧٣/٤٦ الصفحه ١٨١ : ) فمعنى الرد الى الله هو الرد الى كتابه ، والرد الى رسوله
هو الرد الى سنته.
فصل : قوله (أُولئِكَ
الصفحه ١٨٩ : : قوله (إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ
بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللهُ وَلا
الصفحه ١٩١ :
وقال آخرون : من
يعمل سوءا من أهل الكتاب يجز به ، ذهب اليه الحسن ، قال : كقوله (وَهَلْ نُجازِي
الصفحه ١٩٢ : نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي
الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللهِ يُكْفَرُ بِها وَيُسْتَهْزَأُ بِها) الاية
الصفحه ٢١١ : وغيرهم ممن ذكرناهم
في الخلاف ، غير أنهم أوجبوا الجمع بين المسح والغسل ، المسح بالكتاب والغسل
بالسنة. وخير
الصفحه ٢١٢ : كتاب الله المسح ويأبى
الناس الا الغسل. وعن أمير المؤمنين علي عليهالسلام أنه قال : ما نزل القرآن بالمسح
الصفحه ٢١٥ : ) (٢) ولو أعمل الاول لقال : أفرغه. وقال (هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ) (٣) ولو اعمل الاول لقال : اقرؤوه ، وقال
الصفحه ٢٢٧ : يعتد به. وقد
استدل قوم من أصحابنا على صحة ما قلناه بقوله (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ
يَكْتُبُونَ الْكِتابَ
الصفحه ٢٣٠ : التعليق من
الجزء الثالث من كتاب التبيان.
وجاء في آخر نسخة «ق»
: فرغ من كتابته لنفسه العبد الفقير الى
الصفحه ٢٣٤ : بكر الرازي في كتاب أحكام القرآن على ما حكاه المغربي
عنه والطبري والرماني ومجاهد والسدي : انها نزلت في
الصفحه ٢٣٩ : الى
آخرها ، وفي ذلك بطلان ما قالوه.
وقد استوفينا ما
يتعلق بالشبهات المذكورة في الاية في كتاب
الصفحه ٢٤٠ : : قوله (يا أَهْلَ الْكِتابِ هَلْ تَنْقِمُونَ
مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا
الصفحه ٢٧٦ : نسخ ذلك بقوله (وَقَدْ نَزَّلَ
عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللهِ يُكْفَرُ بِها
الصفحه ٢٧٩ : بذكرها الكتاب ، لئلا يخرج عن
الغرض.
وقيل : في معنى
الملكوت أقوال ، قال الزجاج والفراء والبلخي والجبائي
الصفحه ٢٨٥ : هو الإرشاد الى الثواب دون الهداية التي هي نصب الادلة.
فصل : قوله (وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ