البحث في تفسير الشهيد زيد بن علي (ع)
١٢١/١ الصفحه ٤ : مصادره
فقر سيدي عينا
وقلبا ومهجة
فإنّ الذي ترجوه
طلّت بشائره
* * *
الصفحه ١٨ : لهذه الأمة أمرها» (٤).
ثم شرع بالتمهيد
لثورته عن طريق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ودعوة الناس إلى
الصفحه ١٩ :
دعوى وجود الأموال عنده صورية. وإلّا لقابله فور وصوله ، وأكرمه ، وأحسن وفادته.
وبخاصة أن هشاما يعرف
الصفحه ٢١ : . فيذكر تارة ما فعله أهل الكوفة بجده الحسين عليهالسلام وكيف دعوه وخذلوه ، وكذا ما نصحه به أخوه الأكبر
الصفحه ٢٠ : » (١).
وأمر هشام أن يرسل
زيد إلى العراق لكي يقابل خالدا القسري في دعوى وجود الأموال عنده. فلما وصل زيد
إلى
الصفحه ٢٠١ : .
وقوله تعالى : (إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا) (٦١) معناه دعوة
سريعة الإجابة.
وقوله تعالى
الصفحه ٤٤٩ : : دساها
٣٩٢.
دعع : يدع ٤٠٩ ـ
يدعون ٣٠٧.
دعو : تدعون ٣٣٩
ـ دعواهم ١٥٥ ـ يدعون ٢٦٤.
دفأ : فالدفء
١٧٩
الصفحه ٥٩ : زيد في
تفسيره وأن زيدا توفي قبله بثلاثين سنة.
٣ ـ إنه أول كتاب
كامل نعلم يقينا أنه ألّف في غريب
الصفحه ٤٨ :
توثيق نسبة الكتاب
:
لم أعثر على اسم
الكتاب في المصادر المعنية بذكر أسماء المؤلفين والكتب ومن
الصفحه ٥٠ :
عاشرا : ورود آراء لزيد كثيرة موجودة في هذا الكتاب وكتب أخرى
مما يعزز ما نحن بصدده من ذلك رأي زيد
الصفحه ٥٥ : استفادة العلماء من كتب زيد ، ومنها هذا الكتاب على فرقة الزيدية تقريبا
والذين أفادوا منه من غيرهم ـ وبخاصة
الصفحه ٤٩ :
٣ ـ جاء في كتاب
الروض النضير : «وروي عن أبي خالد تفسير الغريب للإمام زيد بن علي عطاء بن السائب
الصفحه ٤٢ : ضائعة ـ عند الحديث عن قراءته.
١١ ـ المجموع
الحديثي رواه عنه أبو خالد الواسطي ويبدو أنه وضع مع كتاب
الصفحه ٥٨ : بحرفه في كتاب المجاز (٢). ثم استشهد زيد ببيت لعنترة بن شداد وآخر لأبي ذؤيب الهذلي
(٣) وقد استشهد بهما
الصفحه ٦ : . وعندها وجد زيد بن علي أن الحاجة تدعو إلى تأليف كتاب في الغريب
فصنع مصنفه الجليل (تفسير غريب القرآن