البحث في تفسير الشهيد زيد بن علي (ع)
١٢١/٣١ الصفحه ١٤ : الرأي كان
سائدا بين العلماء والباحثين في علوم القرآن حتى عثرت على كتاب زيد بن علي (تفسير
غريب القرآن
الصفحه ٤٧ :
فربما لا تسعفه الذاكرة.
توفي عطاء في سنة
ست وثلاثين ومائة (٢)
والراوي الثالث
للكتاب أبو الحسن علي بن
الصفحه ٥٣ : منه اليوم ولعله أقدم كتاب
وصل إلينا ورد فيه هذا المصطلح ومما ذكره منه أن «فما فوقها أي فما دونها
الصفحه ٦٦ : فيها بحياة المؤلف وأهمية الكتاب ، وأثره في غيره كما أعددت فهارس مختلفة
للكتاب لتيسير الاستفادة من مختلف
الصفحه ٧٨ : (١).
وقوله تعالى : (ذلِكَ الْكِتابُ) (٢) معناه هذا
الكتاب (٢).
وقوله تعالى : (لا رَيْبَ فِيهِ) (٢) معناه لا
الصفحه ١٠٠ : القرآن لابن قتيبة ٨٦ وغريب القرآن للسجستاني ١٥٢.
(٢) جاء في كتاب
الأضداد المنسوب للأصمعي أن القرء عند
الصفحه ٣٧٨ :
لهم ، أو وزنوا لهم ، يخسرون : أي ينقصون.
وقوله تعالى : (كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي
الصفحه ٤١٩ : ، القاهرة سنة ١٣٩٦ ه ـ ١٩٧٦ م.
٣١ ـ الاقتضاب في
شرح أدب الكتاب ، لعبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي
الصفحه ٤٢٠ : ، مطبعة
عيسى البابي الحلبي ، القاهرة ط ١ سنة ١٣٧٦ ه ـ ١٩٥٧ م.
٤٦ ـ بصائر ذوي
التمييز في لطائف الكتاب
الصفحه ٤٣٢ : ضمن كتاب البلغة في شذور اللغة ،
المطبعة الكاثوليكية بيروت ، ط ٢ ، سنة ١٩١٤ م.
٢٣٩ ـ النخل
والكرم
الصفحه ٩ : » (٧). والخطأ في هذا التعريف واضح وبين ، وتكفي قراءة سريعة لأي
كتاب في الغريب للقطع بأن الغالبية العظمى من
الصفحه ٢٢ : سنّة رسول
الله. ثم يبين بعد ذلك هدف ثورته بقوله : «فمن سألنا عن عدوتنا فإنا ندعو إلى الله
وإلى كتابه
الصفحه ٤٥ :
كتاب تفسير غريب
القرآن
رواة الكتاب :
إن الراوي الأول
لكتاب تفسير غريب القرآن هو أبو خالد عمرو
الصفحه ٥٢ : ).
وقد تناول في
كتابه العديد من الظواهر اللغوية اكتفى هنا بضرب مثال واحد على كل منها ومن يرغب
في
الصفحه ٦١ : أن
ناسخا آخر أضافها. وذكر الناسخ في آخر المخطوط «تم كتاب التفسير له عليهالسلام وإن كان في أوساطه