البحث في تفسير الشهيد زيد بن علي (ع)
٣٠٤/٩١ الصفحه ٢٠٢ : : (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها) (٧١) الورود :
الدّخول.
وقوله تعالى : (وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلى
الصفحه ٢٠٤ : ) معناه خلقتها
الأولى ، عصا كما كانت (٤).
وقوله تعالى : (وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ) (٢٢) معناه إلى
الصفحه ٢١٢ :
أنزل على محمد
صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم.
وقوله تعالى : (وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ
الصفحه ٢١٦ :
يرزقه. وقال من كان يظن أن لن ينصر الله تعالى محمدا صلّى الله عليه وعلى آله وسلم
(٣) في الدّنيا والآخرة
الصفحه ٢٢٥ : ء : الطّالع (٤) ويقرأ دري بضم الدال وغير مهموز (٥) ينسبه إلى الله عزوجل.
وقوله تعالى : (يُوقَدُ مِنْ
الصفحه ٢٣٠ : المشركين. وقال الزّور : الشّرك (٧).
__________________
(١) ذهب إلى ذلك
الحسن ومجاهد وقتادة انظر مجمع
الصفحه ٢٣٧ : ماذا
يقولون.
وقوله تعالى : (إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ) (٢٩) معناه حسن ما
فيه. وقال
الصفحه ٢٥٨ : ) (٤٦) معناه بقول
لا إله إلّا الله.
وقوله تعالى : (مَثْنى وَفُرادى) (٤٦) معناه اثنين
اثنين ، وفرادى
الصفحه ٢٧٤ : الله عليه وعلى
آله وسلم ، والذي صدّق به : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه (٦).
وقوله
الصفحه ٢٨٨ : يقضي
ويدبّر في الليلة المباركة وهي ليلة القدر يقضي فيها أمر السّنة من الأرزاق وغير
ذلك إلى مثلها من
الصفحه ٢٩٥ : وقال أبو عبيدة أي فحوى القول انظر مجاز القرآن ٢ / ٢١٥ وإلى مثله ذهب
السجستاني في غريب القرآن أنظر ١٧١
الصفحه ٢٩٦ : إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ
شَدِيدٍ) (١٦) معناه إلى
أهل الأوثان.
وقوله تعالى : (وَأُخْرى لَمْ
الصفحه ٣١٨ : ) (٥٦) معناه لا
تطمح أبصارهنّ إلى غير أزواجهنّ.
وقوله تعالى : (لَمْ يَطْمِثْهُنَ) (٥٦) معناه لم
يمسهنّ
الصفحه ٣٢١ : إلى ذلك
الشعبي انظر مجمع البيان للطبرسي ٩ / ٢٢١.
(٨) ذهب إلى ذلك
الحسن والضحاك انظر تفسير الطبري ٢٧
الصفحه ٣٢٢ : ) معناه يقولون
مطرنا بنوء كذا وذا. والرّزق : الشّكر (١١).
__________________
(١) ذهب إلى ذلك الحسن