النقيضان وهما القدم والحدوث وهذا باطل.
إضافة إلى ذلك فإنه لو كان جسما استدعى وجوده في محل وجهة مما يعني افتقاره إلى تلك الجهة أو المحل ، لكن افتقاره إليه محال فيكون حلوله في شيء محالا قطعا ، ويستحيل أيضا وجوده في جهة كالعلوّ والسفل وغيرهما وإلّا لافتقر إليها لأنّ كل ما هو في جهة يفتقر إليها ضرورة.
* * *
٢٤٢
![الفوائد البهيّة في شرح عقائد الإماميّة [ ج ١ ] الفوائد البهيّة في شرح عقائد الإماميّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3511_alfawaid-albahya-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
