قائمة الکتاب
مقدمة المصنف المظفر (قدس سره) في الاجتهاد والتقليد
وفيه نقاط :
وهنا أمور :
تنبيهات :
النقطة الثانية : وفيها أمور
هنا عدة نقاط :
الفصل الأول
الإلهيات وفيه أبواب
وهنا طريقان :
هنا نقاط :
وهنا أمور :
هنا نقطتان :
البراهين العقلية :
البراهين الشرعية :
أما الأخبار:
وهنا نقاط :
وهنا نقطتان :
وهنا أمور :
الأمر الأول : الصفات الثبوتية
سؤالان وجوابان
وفيه جهات :
هنا نقطتان :
وفيه أمور :
وهنا أمور :
وفيه نقاط :
وفيه نقطتان :
هنا أمران :
الفصل الثاني
النبوة
وهنا جهات :
وفيه نقاط :
الباب الحادي عشر : عقيدتنا في معجزة الأنبياء
٤٠٨وهنا جهات :
تمهيد : فيه نقاط
وفيه نقاط :
وفيه نقطتان :
وفيه نقطتان :
وفیه نقطتان :
البحث
البحث في الفوائد البهيّة في شرح عقائد الإماميّة
إعدادات
الفوائد البهيّة في شرح عقائد الإماميّة [ ج ١ ]
![الفوائد البهيّة في شرح عقائد الإماميّة [ ج ١ ] الفوائد البهيّة في شرح عقائد الإماميّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3511_alfawaid-albahya-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
الفوائد البهيّة في شرح عقائد الإماميّة [ ج ١ ]
تحمیل
الباب الحادي عشر
عقيدتنا في معجزة الأنبياء
قال المصنف (قدّس سره) :
نعتقد أنّه تعالى أن ينصب لخلقه هاديا ورسولا أن يعرّفهم بشخصه ويرشدهم إليه بالخصوص على وجه التعيين ، وذلك منحصر بأن ينصب على رسالته دليلا وحجة يقيمها لهم ، إتماما للطف واستكمالا للرحمة ، وذلك الدليل لا بدّ أن يكون من نوع لا يصدر إلّا من خالق الكائنات ومدبّر الموجودات (أي فوق مستوى مقدور البشر) ، فيجريه على يدي ذلك الرسول الهادي ليكون معرفا به ومرشدا إليه ، وذلك الدليل هو المسمّى ب (المعجز أو المعجزة) لأنه يكون على وجه يعجز البشر عن مجاراته والإتيان بمثله.
وكما أنه لا بدّ للنبي من معجزة يظهر بها للناس لإقامة الحجة عليهم ، فلا بدّ أن تكون تلك المعجزة ظاهرة الإعجاز بين الناس على وجه يعجز عنها العلماء وأهل الفن في وقته فضلا عن غيرهم من سائر الناس ، مع اقتران تلك المعجزة بدعوى النبوة منه لتكون دليلا على مدّعاه وحجة بين يديه. فإذا عجز عنها أمثال أولئك علم أنها فوق مقدر البشر وخارقة للعادة ، فيعلم أن صاحبها فوق مستوى البشر بما له من ذلك الاتصال الروحي بمدبّر الكائنات. وإذا تمّ ذلك لشخص من ظهور المعجز الخارق للعادة ، وادّعى مع ذلك النبوة والرسالة ، يكون حينئذ موضعا لتصديق الناس بدعواه والإيمان برسالته والخضوع لقوله وأمره فيؤمن به من يؤمن ويكفر به من يكفر.
