الصفة السلبية (٧)
أنه ليس بمحتاج
أي أنه تعالى غني عن العالمين غير محتاج لأحد منهم على الإطلاق لأنّ وجوب وجوده دون غيره يقتضي استغناءه وافتقار غيره إليه ، فالله سبحانه لا يحتاج إلى غيره لا في ذاته ولا في صفاته ، ولو كان محتاجا لزم افتقاره فيكون ممكنا تعالى عن ذلك ، بل هو المستغني عن مجموع ما عداه ، فالكل رشحة من رشحات جوده وكرمه.
* * *
٢٥٠
![الفوائد البهيّة في شرح عقائد الإماميّة [ ج ١ ] الفوائد البهيّة في شرح عقائد الإماميّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3511_alfawaid-albahya-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
