البحث في الفوائد البهيّة في شرح عقائد الإماميّة
٢٢٢/٤٦ الصفحه ٢٢٩ : الأفعال الاختيارية ، وبما أن الموجود في النفس
صورة اللفظ فيدخل في مقولة العلم لا أنه شيء وراء العلم كما
الصفحه ٢٨٤ : العلم واجب نفسي ، والعقاب على
تركه من حيث هو لا من حيث إفضائه إلى المعصية أي ترك الواجبات وفعل المحرّمات
الصفحه ٣٠٥ : ) لا يتخطاه أبدا ، وهو ما علم أن هذا الوليد ستحقق
له الشرائط المناسبة التي تؤهله لأن يعيش مائة سنة أو
الصفحه ٣١١ : المذكور من صفاته الذاتية لأنّ ضرورة الوجود لكل موجود وتقديره ينتهي إلى
علمه الذاتي وإليه ما روي عن مولى
الصفحه ٣٩٥ : والعلم الوفير والإحاطة
المطلقة ليعبّر ـ من دون نقص أو خلل ـ ما يريد المولى جلّ جلاله وهذا ما يطلق عليه
الصفحه ٤٣٦ :
يرد عليه :
١ ـ إن كان إفاضة
هذا العلم (بمثالب المعاصي ومناقب الطاعات) قبل نزولهم إلى دار الدنيا
الصفحه ٤٦٨ : يَجْمَعُ
اللهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ قالُوا لا عِلْمَ لَنا إِنَّكَ أَنْتَ
عَلَّامُ
الصفحه ٤٦٩ :
(وَعَلَّمَ آدَمَ
الْأَسْماءَ كُلَّها) (البقرة / ٣٢).
(وَما يَعْلَمُ
تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ
الصفحه ٥٠٦ : لآدم عليهالسلام ، وتعلّمهم الأسماء منه ، واعترافهم بعدم العلم (لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا
يا
الصفحه ٥١٨ : وحلاوته وعلى سموّ مقاصده وأفكاره ،
ولا يظهر فيه خطأ في نظرية علمية ثابتة ، ولا يتحمل نقض حقيقة فلسفيّة
الصفحه ١٦ : وهناك ، ومحاربتها
بالأساليب العلمية والفلسفية المعتمدة على الكتاب وسنة النبي وآل بيته الكرام
وإلّا عدّ
الصفحه ٢٥ : تصورا صحيحا.
وثانيا : لو كان
النظر يستلزم العلم لم يختلف الناس في آرائهم لاشتراكهم في العلوم الضرورية
الصفحه ١٢٧ :
وإن كانت الثانية
: فلا بأس بها إذ إن رؤيته تعالى بالكشف الشهودي والعلم الضروري بوجوده تعالى مما
لا
الصفحه ١٣٧ : : «والأحاديث
في أيدي أهل العلم عن النبي : أن أهل الجنة يرون ربّهم لا يختلف فيها أهل العلم
فينظرون إلى الله
الصفحه ١٧٦ : منها
كل صفة لا إضافة في معناها إلى الخارج عن مقام الذات كالحياة والعلم الخ ...
وما له نسبة تحقق
إلى