البحث في إعجاز البيان في تفسير اُمّ القرآن
١٧/١ الصفحه ٥ : الإلهية» ، «الفكوك»
، «النصوص» ، «شرح أربعين حديثا» و «تفسير فاتحة الكتاب» المعروف ب «إعجاز البيان
في
الصفحه ٤٠ : ، وفاز بالجمع بين الحسنيين ، ولهذا المقام أحكام
متداخلة وأسرار غامضة يفضي شرحها إلى بسط وتطويل ، فأضربت
الصفحه ٥٦ : ما سلف شرحه فإنّ العلم يصحبه ولا بدّ ؛ لأنّ صفات الحقّ سبحانه
وتعالى ليس لها في مرتبة غيبه ووحدته
الصفحه ١٠٨ : كتاب
مفتاح غيب الجمع والوجود الذي شرحه ابن الفناري.
(٦) في الأصل : من
نسبتي حكمه وحكمته
الصفحه ١٢٠ : )
الشرح بلسان
المرتبة الذوقيّة المعربة بآثارها عن كنهها.
اعلم ، أنّ
التعيّن الأوّل الاسمي الأحدي الذي
الصفحه ١٢٢ : ، وقد سبق التنبيه عليه في شرح الحدّ.
الهمزة والألف
ثم نقول : فالهمزة
والألف كلّ منهما ظاهر من وجه
الصفحه ١٢٩ : الفضل والإحسان والإرشاد.
وإذ قد ذكرنا في
شرح كلمة «بسم» والاسم «الله» وحروفهما ما قدّر الحقّ ذكره ، مع
الصفحه ١٣٨ : الأخيار.
وفتح باب العجمة
بالإعراب ، والإبهام بالإفصاح ، والرمز بالشرح ، والعقد بالحلّ ، والقيد بالإطلاق
الصفحه ١٤٠ : الكريم ، كما سبقت الإشارة إليه في شرح حال السالك على السبيل الأقوم ، إلى
المقام الأقدم.
فيكون حينئذ
الصفحه ١٤١ : بها ـ إن شاء الله
تعالى ـ وبعد أن تقرّر هذا ، فلنشرع في شرح الحمد بلسان التنبيه.
معنى الحمد
الصفحه ١٤٦ : شاهدة باندراجها تحت حيطة
الذوق والأصول المذكورة ، وقد سبق في شرح هذا الاسم عند الكلام على البسملة ما
الصفحه ١٥٥ : الشرح من حيث الذوق ومن حيث البحث النظري ، ومن حيث
الاصطلاح اللغوي.
تطابق معاني الاسم
ظاهرا وباطنا
الصفحه ١٦٤ : ما يتكلّم فيه الآن تتمّات أخر لكن ذكرها في شرح إيّاك نعبد أولى ، فأخّرتها
لذلك ، والله الميسّر.
ثم
الصفحه ١٦٨ : تفصيليّة جزئيّة تتعيّن فيما بينهما.
لسان الباطن
وإذا عرفت هذه ،
فنقول في شرح العالم بلسان الباطن ثم بما
الصفحه ١٧٣ : تعيّناته في الموجودات.
فإن فهمت ما
بيّنته لك ، وتذكّرت ما أسلفته في شرح هذين الاسمين وسرّ الاستواء وسرّ