البحث في إعجاز البيان في تفسير اُمّ القرآن
٥٦/١٦ الصفحه ٨٨ : ،
وإبرازها في الوجود على حدّ ما علمت وبحسب ما كانت عليه ، وهذا سرّ تبعيّة علم
العالم للمعلوم
الصفحه ٩٦ :
المتميّز من الغيب الإلهي في الغيب الإضافي الذي هو الحدّ المذكور.
ونظيره في النفس
الإنساني ـ كما قلنا
الصفحه ١٠٥ : وحدة أو كثرة أو غيرهما.
وحكم الوحدة
بالنسبة إلى العدد هو كونها من شأنها أن يعدّ بها ، وأن تظهر العدد
الصفحه ١١٥ : المقام الأحدي
الذاتي ، والتعيّن الأوّل الذي هو الحدّ المذكور ، وذلك في حضرة أحديّة الجمع الذي
هو العما
الصفحه ١٢٠ : سبقت الإشارة إليه هو أوّل ممتاز من الغيب
الإلهي المطلق ، وهو مفتاح حضرة الأسماء ، والحدّ المذكور
الصفحه ١٢٧ : بشطرين ، ثم
نسبتي الرحمة والغضب ، اللتين نبّهت عليهما ، ونسبة الوحدة الصرفة باعتبار كونها
وحدة فقط
الصفحه ١٦١ :
المرتبتين.
والحافظ للحدّ ـ
أعني الإنسان الكامل ـ برزخ بين الحضرتين ، جامع لهما ، بيده الميزان في قبّة أرين
الصفحه ١٦٣ :
ولم يتجاوز بها
حدّها ، ولم يمزج بين الصفات ، ولم يخلط بين المراتب وأحكامها ، وأقام العدل في
نفسه
الصفحه ١٦٥ : (٨) إلى حدّ يقلب (٩) أعيان الصفات الروحانيّة إلى الصفة المحمودة الكاملة ،
الغالب حكمها على صاحب هذا الحال
الصفحه ١٧٦ : الأكمل هذا المقام الأشرف الأفضل ، وصاحبه
هو الإنسان الكامل ، والحال المذكور هو من أكبر (٣) أجزاء حدّ
الصفحه ١٨٤ : ذلك غير مرّة ؛ لأنّ السلطان
لله وحده ، والألوهيّة الحاكمة الجامعة للأسماء واحدة وأمرها واحد ،
الصفحه ٢٤٤ : .
وإن سمّيتها مرآة
الحضرتين ، أو أنّها مرتبة صورة الحقّ والإنسان الكامل من غير تعديد ، والحدّ
الفاصل بين
الصفحه ٢٥٨ :
وصل
وإذ قد يسّر الله
في ذكر أسرار ظاهر هذه الآية وباطنها بعد ثم حدّها الذي فرغنا منه الآن ما
الصفحه ٢٧٨ :
من علمه سبحانه ؛
فإنّ من عرف الأشياء بالله وحده ، فله نصيب من علم الله ؛ لأنّه علم الأشياء ـ
التي
الصفحه ٢٩١ :
وصل بلسان الحدّ والمطلع
توحيد الوجود
اعلم أنّ (١) التمييز للعلم ، والتوحيد للوجود ، لا بمعنى