البحث في إعجاز البيان في تفسير اُمّ القرآن
٧٥/١ الصفحه ٥٠ :
تعريفه ؛ إذ من
شرط المعرّف أن يكون أجلى من المعرّف وسابقا عليه ، وما ثمّة ما هو أجلى من العلم
ولا
الصفحه ١٤٠ :
معرفة ذينك
الأمرين وأحد الأمرين هو الغيب الإلهي الذاتي. و (١) لا خلاف في استحالة معرفة ذاته سبحانه
الصفحه ٢٦٥ : صلىاللهعليهوآله ، قولا وفعلا وحالا على نحو ما نقل من سيرته. والفائز بها
الكامل في الاتّباع تقليدا ، أو عن معرفة
الصفحه ٢٧٥ : النفوس إلى طلبه ، وتهتمّ في تحصيله من
مظنّته ، وتحصيل معرفة كيفيّة التوجّه إلى الحقّ بالقلوب والقوالب
الصفحه ٢٨ :
وصل من هذا الأصل
بين طلّاب المعرفة
والحقائق العلويّة
اعلم أنّ لكلّ
حقيقة من الحقائق المجرّدة
الصفحه ٢٩ :
فتركيب الأقيسة
والمقدّمات طريق تصل بها (١) نفس الطالب بنظره الفكري إلى معرفة ما يقصد إدراكه من
الصفحه ١٤٢ : معرفة المثني بالمحمود من الوجه الذي بعثه على الحمد ، وبالحال الموجب له ذلك.
وهو ـ أعني الحمد ـ
في
الصفحه ٣٠ :
معرفة كنهه ،
والمعرّفة (١) إيّاه والمميّزة (٢) له عندهم ، فمتعلّق إدراك طائفة يخالف متعلّق
الصفحه ٥٢ : العلميّة النوريّة ـ معرفة
عينها ووحدتها وأصلها الذي هو الحقّ ونسب هويّته التي هي أسماؤه الأصليّة ، أو قل
الصفحه ٧٩ : أحوال للأمر المتشكّل من حيث هو متشكّل لا
مطلقا ، فافهم.
وهذه المعرفة متعلّقها
النسب لا الحقائق
الصفحه ١٦٩ : الكامل فليس كونه علامة على ما دلّ عليه شرطا ضروريا مطّرد الحكم ، لا
يمكن معرفة ذلك الشيء بدونه ، بل ذلك
الصفحه ١٧٠ : سببا في معرفة أمر ما لا محالة ، تجلّى الحقّ
سبحانه للعبد الذي حاله ما ذكرنا وأمثاله في مرتبة ذلك الشي
الصفحه ٢١٢ : .
وللدين سرّ يعرفه
من يعرف حقيقة الجزاء وأحكامه ، وللجزاء سرّ أيضا تتوقّف معرفته على معرفة الأفعال
التي
الصفحه ٣١ : بعضها بالوجود في البعض ثانيا ؛
فاعلم ذلك.
فالتعقّل والشهود
الأوّل الجملي للحقائق المتبوعة يفيد معرفة
الصفحه ٣٢ : وإرادته.
تعذّر معرفة
الحقائق المجرّدة
وبعد أن تقرّر هذا
، فاعلم أنّ معرفة حقائق الأشياء من حيث بساطتها