البحث في إعجاز البيان في تفسير اُمّ القرآن
٢٦٦/٢٢٦ الصفحه ١٥٨ : كلّ منهما وظهوره ، على الآخر ، علم أنّه لا غنى
لأحدهما عن الآخر ، هذا سرّ الأمر (٤) من حيث الحاجة
الصفحه ١٦٥ :
اجتماعات القوى الروحانيّة والصفات النفسانيّة العلميّة منها والعمليّة ؛ فإنّ هذا
المزاج ينتهي في القوّة
الصفحه ١٨٦ :
الأذهان تظهر
الأكوان والألوان ، وتتفصّل أحكام الدهر والزمان ، فمستند الأدوار «أكتب علمي في
خلقي
الصفحه ١٨٨ : علمه به ، لا غير
، وجعل ذلك الإظهار تابعا لأحكام النكاحات الخمسة ، التابعة للحضرات الخمس ، وقد
سبق
الصفحه ١٩٠ :
التابعين للعلم
المتعلّق (١) بالغاية كما مرّ ، لكن للفعل ولمن ينسب إليه مراتب ، فربما
نعت الفعل في
الصفحه ١٩٣ : سماء صورة تتشخّص حين تعيّن ذلك الفعل في هذا
العالم وروح تلك الصورة هو علم الفاعل وحضوره بحسب قصده حال
الصفحه ١٩٨ : بمرتبة دون غيرها ، عن علم صحيح منه
__________________
(١) ق : يقصده.
(٢) و.
الصفحه ٢٠٣ : فيما ذكرنا عمّن سواهم بحال وحضور
(٤) وظهور علم زائد على ما نبّهنا عليه يختصّون به ، ربما نلوّح (٥) بطرف
الصفحه ٢١٧ : الأصليّة على نحو ما كانت مرتسمة في ذات الحقّ ، ومتعيّنة في علمه أزلا
مادام محاذيا له ، فإن انحرف عن كمال
الصفحه ٢١٨ : الثابتة من حيث تميّزها في علم
الحقّ أزلا ، وحكمه من حيث روحانيّته ، (٦) وحكمه من حيث صوره ونشأته الطبيعيّة
الصفحه ٢١٩ : ، وسنّ التكليف ، والاستطاعة من صحّة ونحوها ، العلم
المتوقّف على بلوغ الدعوة ، والدخول تحت حيطة أمر الوقت
الصفحه ٢٢٣ : ذاتيّة غير معلّلة بشيء غير الذات. وأمّا حبّ أنّك أهل لذاكا فسببه المثمر
له هو العلم بالأهليّة. ولهذه
الصفحه ٢٢٨ : ، تعلّق العلم أو الذهن بمتصوّر عظيم الشأن ،
جدير بالثناء وغاية الخضوع والاستعانة به في المهمّات ، فخوطب
الصفحه ٢٢٩ : ، وباعثه على التوجّه يتعيّن بحسب ما
استقرّ عنده من المتوجّه إليه ، والمستقرّ عنده صورة علميّة منتشية من
الصفحه ٢٣٧ : مطلقة ، وعبادة صفاتيّة
مقيّدة.
فالذاتيّة : قبول
شيئيّته الثابتة المتميّزة في علم الحقّ أزلا للوجود