البحث في إعجاز البيان في تفسير اُمّ القرآن
٢٢/١ الصفحه ٣١ : ولوازم وعوارض وصفات وأحوالا ونسبا
ومعلولات (١) ومشروطات ونحو ذلك ؛ ومتى اعتبرت هذه الحقائق مجرّدة عن
الصفحه ٤٨ : بذكر النعوت
؛ خوفا من نسيان المتأمّل ما سبق التنبيه عليه.
١. الغيب المطلق
فاعلم أنّي متى
ذكرت الغيب
الصفحه ٢٤٧ : عرّفتك مراتب ظهور هذه الأمور في الأشياء كيف تكون (٣) ، ومتى تصحّ ، ومتى تمتنع ، وفي الشيء الواحد أيضا
الصفحه ٢٨٣ :
المذكور المنزّه عن كلّ تعين. ومتى تعيّن لك أمرا ـ إلهيّا كان أو كونيّا ـ كنت ـ
بحسبه وتبعا له من حيث هو
الصفحه ٤٩ :
الإلهي ، فإنّي
أريد الغيب المطلق.
٣. ومتى أضفت شيئا
إلى الطبيعة ، فقلت : الطبيعي ، فالمراد : كلّ
الصفحه ٧٩ : أنّ ثمّة شيئا وراء هذا
الشكل من شأنه أنّه متى اعتبر مجرّدا عن الصور والصفات والاعتبارات المعيّنة له
الصفحه ١١٤ : تقيّده بالجمع ، والظهور ، والإظهار والتعرّي عنه ، وغير ذلك مع
التمكّن ممّا شاء متى شاء ، مع كونه مظهرا
الصفحه ١٤٠ : الوجه ، وقد سبق في ذلك ما يغني عن التكرار والإعادة.
والتحقيق الأتمّ أفاد أنّه متى شمّ (٢) أحد من معرفتها
الصفحه ١٥١ : أدرك.
وفي التحقيق
الأتمّ أنّه متى شهد أحد الحقّ فإنّما يشهد بما فيه من الحقّ ، وما فيه من الحقّ
عبارة
الصفحه ١٥٧ : أخبر وأظهر وعلّم ، فهو يفعل أبدا ما يشاء كيف شاء ، ومتى
شاء ، وبما شاء ، وفيما شاء.
حكم التربية
الصفحه ١٦٠ : .
ومتى بالغ «الباطن»
في ترجيح مرتبة بنسبة غناه ونزاهته ، أظهر «الظاهر» سرّ توقّف
الصفحه ١٦٦ : ، فتذكّر بهذا الكلام وتنزّه ،
وإلّا فسلّم واطلب ؛ فإنّ الرزّاق ذو القوّة المتين ، ما هو على الغيب بضنين
الصفحه ١٧٩ : كلّها صادقة في حقّ الحقّ سبحانه وتعالى ؛ فإنّ الحقّ ذو
القوّة المتين ، والهادي القيّوم ، والقادر على كلّ
الصفحه ١٩٨ : الحقّ ـ كائنا ما كان ـ فهو فيه يعدّ من
الأجراء لا من العبيد.
ومتى صدر منه
الفعل المسمّى برّا أو
الصفحه ٢٠٧ : التقديس الأصلي ، ولا يتطرّق إليه شكّ ولا غلط ولا كذب أصلا.
والمتحقّق بهذا
الوجه متى راقب قلبه مراقبة لا