البحث في إعجاز البيان في تفسير اُمّ القرآن
٣٣٤/١ الصفحه ٢٨٣ :
المذكور المنزّه عن كلّ تعين. ومتى تعيّن لك أمرا ـ إلهيّا كان أو كونيّا ـ كنت ـ
بحسبه وتبعا له من حيث هو
الصفحه ٤٩ : الكلام على الفاتحة آية بعد آية إن شاء
الله تعالى.
أسرار علم التحقيق
وإذا تقرّر هذا ،
فاعلم أنّ العلم
الصفحه ٢٧٩ : له ، أيّة
غاية كانت ، وكلّ صراط لا يكون كذلك ، فهو عنده بالإضافة إلى الصراط المذكور معوّج
غير مستقيم
الصفحه ٢٨٧ : وَالنُّبُوَّةَ) الآية] (١) ثم قال : (أُولئِكَ الَّذِينَ
هَدَى اللهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ) (٢).
فما قسّم
الصفحه ٢١٣ :
والتكليف نسبة لا
تتعقّل إلّا بين مكلّف قادر قاهر عليم ، وبين مكلّف له صلاحيّة أن يكون محلّا
لنفوذ
الصفحه ٢٤٩ : ء الله ـ
ولنشرع بعد في
الكلام على أسرار هذه الآية على جاري السنّة الملتزمة ، فنقول أوّلا :
اعلم ، أنّ
الصفحه ٤٢ :
النوافل المشار إليهما في الحديثين المشهورين ب «كنت سمعه وبصره» وبقوله : «إنّ
الله قال على لسان عبده : سمع
الصفحه ٢٢٨ : ، أي لا نعبد
غيرك ولا نستعينه اقتصارا عليه وانفرادا له وليكون الخطاب أدلّ على أنّ العبادة
لذلك المتميّز
الصفحه ٢٦٦ : ليلة» (١) و «يسكن جنّة عدن
في دار له فيها» ويتحوّل في الصور يوم القيامة ، وينزل مع ملائكة السما
الصفحه ١٨ : الأنبياء والمرسلون ـ صلوات الله عليهم ـ ولأورثتهم من
الأولياء القائمون بحجج الحقّ ، والحاملون لها ـ رضي
الصفحه ٩٤ : تابع لما تعلّق به ولحكمه غير
أنّ الحقّ علم حقائق الأشياء من ذاته ؛ لارتسامها فيه ، فلم يكن له علم
الصفحه ١٦٨ : الأخطار. وفيما ذكرنا
غنية للمستبصرين (٢) وتذكرة للمشاركين وعبرة للمعتبرين (وَاللهُ يَقُولُ الْحَقَ
الصفحه ٢٥١ : سبحانه بقوله ـ بعد قوله : (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي
إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) ـ : (صِراطِ اللهِ الَّذِي لَهُ ما
الصفحه ٢٧٨ :
من علمه سبحانه ؛
فإنّ من عرف الأشياء بالله وحده ، فله نصيب من علم الله ؛ لأنّه علم الأشياء ـ
التي
الصفحه ٢٨٤ :
تعيّن له من نفسك
الأمر المقابل والمماثل له من نسخة وجودك ، فنسبة ذلك الأمر إلى ما تعيّنت نسبة
منك