البحث في إعجاز البيان في تفسير اُمّ القرآن
٣٧٩/٢١١ الصفحه ٩ : من عين منّته ، بسابق إحسانه (٢) وعنايته ، بعد التحقّق بمعرفته وشهوده من علم الأسماء
والحقائق ، وأسرار
الصفحه ١٠ :
وأمّا نسبته من
القدرة فمن حيث كونه من باب التأثير الإلهي والكوني آلة ، ولهذا كان الإيجاد
موقوفا
الصفحه ٤٤ : وسائر الإخوان من أهل هذا المقام العليّ وأرباب هذا الحال
السنيّ.
علم الله حقيقة
وعلم العبد مجاز
ثم
الصفحه ٥٣ : وَعِلْماً) (٤).
والرحمة الشاملة
عند من تحقّق بالذوق الإلهي والكشف العلمي (٥) هو الوجود العامّ (٦) ، فإنّ
الصفحه ٩٦ : ء مختلفة بحسب التميّز الحاصل
بسبب المقاطع (١) ، فامتداد (٢) زمانه دون تعيّنه بمقطع من المقاطع يسمّى ألفا
الصفحه ٩٨ : والتشكّل والمتشكّل.
وبتلك الأسماء
الأصليّة ومنها تظهر أعيان التوابع التفصيليّة ، وللتابعة حكمان
الصفحه ١٠٦ : ؛ ليتصوّر حصول الشيء منها ثانيا.
والقسم الثاني :
كثرة لوازم الشيء وهو أن يكون للشيء (٢) الواحد في نفسه
الصفحه ١١٨ :
وبيانه أنّ مبدأ
التوجّه الإلهي للإيجاد صدر من ينبوع الوحدة بأحدية الجمع ، وتعلّق بكمال الجلا
الصفحه ١٢٠ :
المعنوي المتوهّم
الحصول من ارتباط الممكنات بالحقّ وارتباطه من حيث ألوهيّة بها ، فافهم.
ثم ظهر
الصفحه ١٤٢ :
مبدئيّة ظهور حكم
القصد ، من كون الحامد متوجّها لإظهار ما شرع فيه بالحمد.
وهو أيضا تنبيه
على
الصفحه ١٦٢ : المحاذاة وارتفاع الحجب المانعة من الإدراك ، فإنّها الجامعة بين
الصورتين ، والفائزة بالحسنيين وهي المخلوقة
الصفحه ١٧٤ :
المحرّض على إحصائها ، وهكذا الأمر في الدرجات الجنانيّة ، فما من اسم من أسماء
الإحصاء إلّا وللرحمة فيه حكم
الصفحه ١٧٥ :
اقتضى الأمر
الإلهي أن يكون في عباد الله من هو مظهر هذا الحكم الكلّي والتفصيلي المختصّين
بالرحمة
الصفحه ١٧٩ : تخصيصه في العلم ، والعلم من كونه علما تعلق خاصّ من الذات
، يتعيّن حكمه في المعلوم والمراد بحسبهما
الصفحه ١٨٣ : الفاتحة.
وأيضا ما (٣) ذكروه في ترجيح المالك على الملك ـ من أنّ المالك مالك
العبد ، وأنّه مطلق التصرّف