البحث في تفسير التّحرير والتّنوير
٢٧٨/١ الصفحه ١٢٠ : دين الإسلام بالأصالة والاستقامة فكأنّ الله قال : شرع لكم الدّين الأصيل
الذي بعث به نوحا في العهد
الصفحه ١١٨ : ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما
وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى
الصفحه ٢٠٦ : هداه بالكتاب وهدى به أمته ، فالاستدراك واقع في المحزّ. والتقدير : ما كنت
تدري ما الكتاب ولا الإيمان ثم
الصفحه ٩١ : فيه تخويفهم من عواقب الشقاق على
تقدير أن يكون القرآن من عند الله وهم قد كفروا به إلى آخر ما قرر آنفا
الصفحه ١٢١ :
وصّى به إبراهيم
وموسى وعيسى ، والشيء الموحى به إليك. ولعل هذا من نكت الإعجاز المغفول عنها. وفي
الصفحه ٢٣٦ : المبالغة بنهاية مدلول شرطها كما تقدم عند
قوله تعالى : (وَلَوِ
افْتَدى بِهِ) في آل عمران [٩١] ، أي لو جئتكم
الصفحه ٣٣٣ :
بِمُنْشَرِينَ) تصريحا بمفهوم القصر. وجيء به معطوفا للاهتمام به لأنه غرض
مقصود مع إفادته تأكيد
الصفحه ٣٨٢ : معين ،
ويجوز أن يكون خطابا للرسول صلىاللهعليهوسلم. والمضارع في (تَرى) مراد به الاستقبال فالمعنى
الصفحه ٥٠ :
الرسول صلىاللهعليهوسلم فيما جاء به إذ لم يصدّ المشركين عن الإيمان بما جاء به
النبي
الصفحه ٩٠ :
والمعنى : ما أنتم
عليه من إنكار صدق القرآن ليس صادرا عن نظر وتمحيص يحصّل اليقين وإنما جازفتم به
الصفحه ٩٩ : [النساء : ١٦٣] ، أي ما جاء به من الوحي
إن هو إلا مثل ما جاءت به الرّسل السابقون ، فما إعراض قومه عنه إلا
الصفحه ١٢٥ :
الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً) إلى قوله : (وَلا
تَتَفَرَّقُوا فِيهِ) [الشورى : ١٣] ،
لأن المقصود أهل
الصفحه ١٩٠ : ب (الْإِنْسانَ) في الموضع الأول والموضع الثاني معنى واحد وهو تعريف الجنس
المراد به الاستغراق ، أي إذا أذقنا الناس
الصفحه ٢٤٣ : قالُوا هذا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كافِرُونَ (٣٠))
تعجيب من حال
تغافلهم ، أي قد كان لهم بعض العذر قبل مجي
الصفحه ٢٦١ :
القرآن من المدح ،
والنفع بقوله : (وَإِنَّهُ
لَذِكْرٌ) ، وتشريفه به بقوله : (لَكَ) وأتبع بحظ