البحث في تفسير التّحرير والتّنوير
٢٧٨/٤٦ الصفحه ١١٩ : وجوب إقامة الدّين الموحى به وعدم
التفرّق فيه كما سيأتي. وأيّا ما كان فالمقصود أن الإسلام لا يخالف هذه
الصفحه ١٢٦ :
باطل ، ولكنهم
تردّدوا ثم أقدموا على التكذيب به حسدا وعنادا. فمنهم من بقي حالهم في الشك. ومنهم
من
الصفحه ١٣١ : المبطل ، وهذا
كلام منصف. ولما كان مثل هذا الكلام لا يصدر إلا من الواثق بحقه كان خطابهم به
مستعملا في
الصفحه ١٤٠ : الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللهُ
وَلَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ
الصفحه ١٤١ : ) للجنس ، أي شرعوا لهم من جنس الدّين ما ، أي دينا لم يأذن
به الله ، أي لم يأذن بشرعه ، أي لم يرسل به رسولا
الصفحه ١٤٥ : من عذاب وما أعد للمؤمنين من خير ، وضمير جماعة
المخاطبين مراد به المشركون لا محالة وليس في الكلام
الصفحه ١٤٧ :
رواية عمن يعتد بفهمه.
أمّا كون محبة آل
النبي صلىاللهعليهوسلم لأجل محبة ما له اتصال به خلقا من أخلاق
الصفحه ١٥٣ :
والتعريف في (السَّيِّئاتِ) تعريف الجنس المراد به الاستغراق وهو عام مخصوص بغير الشرك
قال تعالى
الصفحه ١٥٩ : قادر على إعادة خلق بعض ما فيهما
للبعث والجزاء لأن ذلك كله سواء في جواز تعلق القدرة به فكيف تعدّونه
الصفحه ١٦٧ :
الَّذِينَ يُجادِلُونَ) خبرا مرادا به الإنشاء والطلب فهو في قوة : وليعلم الذين
يجادلون ، أو اعلموا يا من
الصفحه ١٨٧ :
٣٦] بما تخلّص به
إلى الثناء على فرق المؤمنين ، وما استتبع ذلك من التسجيل على المشركين بالضلالة
الصفحه ١٩٥ : الله في خطاب رسله لا تعدو ثلاثة
أنحاء من الخطاب ، منها ما جاء به القرآن فلم يكن ذلك بدعا مما جاءت به
الصفحه ٢٠٤ :
كلّمنا به من قبلك
على ما صرح به في قوله تعالى : (إِنَّا
أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى
الصفحه ٢٠٥ :
والمراد بالروح من
أمر الله : ما أوحي به إلى النبي صلىاللهعليهوسلم من الإرشاد والهداية سواء كان
الصفحه ٢٠٩ : الرّسول صلىاللهعليهوسلم فيما جاء به والتنويه به عدة مرات وأنه أوحى الله به
لتذكيرهم وتكرير تذكيرهم وإن