البحث في تفسير التّحرير والتّنوير
٢٧٨/٣١ الصفحه ٢٦٠ : : شدة
المسك ، فالسين والتاء فيه للتأكيد. والأمر به مستعمل في طلب الدوام ، لأنّ الأمر
بفعل لمن هو متلبس
الصفحه ٢٧٧ : الفضل الذين آمنوا به ولعناد الذين
منعهم الدفع عن حرمتهم من الاعتراف بمعجزاته فناصبوه العداء وسعوا
الصفحه ٣٢٥ : (تُؤْمِنُوا) باللام لأنه يقال : آمن به وآمن له ، قال تعالى : (فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ) [العنكبوت : ٢٦] ،
وأصل هذه
الصفحه ٣٨٧ :
مصحح الاستثناء الظن من نفسه أن المستثنى هو الظن الموصوف بما دل عليه تنكيره من
التحقير المشعر به التنوين
الصفحه ٣٦ : وثمود في الآخرة فهو موعود به في المستقبل وهم
لا يؤمنون به فلا يناسب أن يجعل موعظة لقريش بل الأجدر أن يقع
الصفحه ٤٠ :
يتعدى به فعل (تَسْتَتِرُونَ) إلى (أَنْ
يَشْهَدَ) وهو محذوف على الطريقة المشهورة في حذف حرف الجر مع
الصفحه ٦٥ : ما يدل على تنزيه الله تعالى عما لا يليق به بإثبات أضداد ما لا يليق به ، أو
نفي ما لا يليق ، وذلك
الصفحه ٧٤ : ) إلى آخره تنقّل في درج إثبات أن قصدهم العناد فيما يتعللون
به ليواجهوا إعراضهم عن القرآن والانتفاع بهديه
الصفحه ٨٣ :
وجملة (أَيْنَ شُرَكائِي) يصح أن يكون مقول قول محذوف كما صرّح به في آية أخرى (وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ
الصفحه ٨٧ : هذا الخلق وترتسم فيه شيات منه ولكن إيمانه يصرفه عنه انصرافا بقدر قوة إيمانه
، ومعلوم أنّه لا يبلغ به
الصفحه ٩٣ : ) أنّهم يرون آيات صدقه في أحوال تصيب أنفسهم ، أي ذواتهم
مثل الجوع الذي دعا عليهم به النبي
الصفحه ٩٤ : الدالة على صدقك ، أو فمن استشهد به فقد صدق لأن الله لا
يقرّ من استشهد به كاذبا فلا يلبث أن يأخذه.
وفي
الصفحه ٩٨ : علموا أنّه لم يكن ممن
تصدّى لذلك في سابق عمره وذلك أكبر دليل على أن ما جاء به أمر قد أوحي إليه به
فعليهم
الصفحه ١٠٦ : : ٣] إلخ
باعتبار المغايرة بين المعطوفة والمعطوف عليها بما في المعطوفة من كون الموحى به
قرآنا عربيّا ، وما
الصفحه ١١٧ : والمبصرات
تنبيها على أن نفي مماثلة الأشياء لله تعالى لا يتوهّم منه أن الله منزّه عن
الاتصاف بما اتصفت به