البحث في تفسير التّحرير والتّنوير
٢٧٨/١٦ الصفحه ٣٢٠ : بالتعليم.
(إِنَّا
كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عائِدُونَ (١٥))
يجيء على ما فسر
به جميع
الصفحه ٧ :
مبتدأ سوّغ
الابتداء به ما في التنكير من معنى التعظيم فكانت بذلك كالموصوفة وقوله : (مِنَ الرَّحْمنِ
الصفحه ٢٧ : تقدم جملة فيها معنى القول دون حروفه بل الاكتفاء بتقدم
ما أريد به معنى القول ولو لم يكن جملة خلافا لما
الصفحه ٣٠ : به إرادته تعالى ، وهذا المراد هنا في قوله : (أَنَّ اللهَ الَّذِي
خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ
الصفحه ٥٥ : يشوبه فساد ، وذلك العمل الجاري
على وفق ما جاء به الدين ، فالعمل الصالح : هو ما وصف به المؤمنون آنفا في
الصفحه ٦١ : هو عون على تحصيل هذا الخلق المأمور به وهو دفع السيئة بالتي
هي أحسن ، وبعد أن شرحت فائدة العمل بها
الصفحه ٦٧ : المشبه لا يبلغ قوة المشبه به ، فالمشبه به
حيث كان لا يقدر على فعله إلا الخالق الذي اتصف بالقدرة التامة
الصفحه ٧٩ : ذلك ، فمنهم من آمن به ومنهم من كفر.
والمقصود الاعتبار
بالاختلاف في التوراة فإنه أشد من الاختلاف في
الصفحه ٨٩ : الملحّ فيه بالثوب أو
المكان العريض. وعدل عن أن يقال : فداع ، إلى (فَذُو
دُعاءٍ) لما تشعر به كلمة ذو من
الصفحه ١٠٣ : بوحدانية الله تعالى.
وهذه مقدّمة لما
سيأمر به الرّسول صلىاللهعليهوسلم من الدعوة ابتداء من قوله
الصفحه ٢٠٣ :
بدلالة المعجزة
أول مرة وبدلالة تعوّده بعد ذلك. وهذا مثل الكلام الذي كلم الله به موسى ألا ترى
إلى
الصفحه ٢٠٧ :
فجملة (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي) عطف على جملة (نَهْدِي
بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا). في الكلام تعريض
الصفحه ٢١١ : توكيد للخبر أن القرآن من جعل الله.
وفي جعل المقسم به
القرآن بوصف كونه مبينا ، وجعل جواب القسم أن الله
الصفحه ٢٣٣ : ) لما تؤذن به (أَمْ) من استفهام بعدها ، وهو إنكاري. والمعنى : وما آتيناهم
كتابا من قبله. وضمير (مِنْ
الصفحه ٢٤٥ : ) [الزخرف : ٣١] قصدوا منه الاستخفاف به ، فرفع الله شأنه
بإبلاغ الإنكار عليهم بالإقبال عليه بالخطاب وبإظهار