البحث في كتاب المكاسب
٩٥/١ الصفحه ٣٨٦ :
انتهى الجزء الأوّل
من
المكاسب المحرّمة
ويليه
الجزء الثاني
وأوّله
القيافة
الصفحه ١٣ :
تلوناه وجعلته في بالك متدبّراً لمدلولاته ، فنقول : قد جرت عادة غير واحد على
تقسيم المكاسب إلى محرّم
الصفحه ٥ : على أعدائهم أجمعين
إلى يوم الدين.
في المكاسب
بعض
الأخبار الواردة على سبيل الضابطة
الصفحه ٣٩١ :
فهرس المواضيع
بعض الأخبار الواردة على سبيل الضابطة
للمكاسب :
١ ـ رواية تحف العقول
الصفحه ٦ : : «جميع المعايش كلّها من وجوه المعاملات فيما بينهم ممّا يكون لهم
فيه المكاسب أربع جهات ، ويكون فيها حلال
الصفحه ٣٠٤ :
جواز الغناء وأنّه
لا حرمة فيه أصلاً ، وإنّما الحرام ما يقترن به من المحرمات ، فهو على تقدير صدق
الصفحه ٤ :
الأجزاء الستّة
للمكاسب ثلاثة أجزاء ، والأجزاء الأربعة للفرائد ثلاثة أيضاً بدمج الثالث والرابع
الصفحه ٣ : النبيّين وأهل بيته الطيّبين الطاهرين.
وأمّا بعد : فقد
حظي كتابا المكاسب وفرائد الأُصول تحقيق وطبع مجمع
الصفحه ١٥٢ : مستند له سوى
ظاهر خبر تحف العقول الوارد في بيان المكاسب الصحيحة والفاسدة. والله العالم
الصفحه ١٩٩ :
الخامسة التطفيف
حرمة
التطفيف
حرام ، ذكره في
القواعد في المكاسب (١) ، ولعله
الصفحه ٧١ :
يشترط
عدم اشتراط المنفعة المحرّمة
نعم ، يشترط عدم
اشتراط المنفعة المحرّمة بأن
الصفحه ٣٠٨ : المحرّمات
وفيه : أنّ أدلّة
المستحبّات لا تقاوم أدلّة المحرمات ، خصوصاً التي تكون من مقدماتها ؛ فإنّ
الصفحه ١١ : ، ومحرّم عليهم تصريفه إلى جهات
الفساد والمضارّ ، فليس على العالم ولا المتعلّم إثم ولا وزر ؛ لما فيه من
الصفحه ١٩ : اختياراً ، والمنافع الأُخر غير الشرب لا يعبأ بها
جدّاً ، فلا ينتقض بالطين المحرّم أكله ؛ فإنّ المنافع
الصفحه ٧٠ : المعاملة باطلة ؛ لأنّ المال مبذول مع الإطلاق في مقابل الشيء باعتبار
الفوائد المحرّمة.
نعم (١) ، لو علمنا