|
مختار المؤلّف في المسألة |
فالقول بعدم كونه حقّا للناس بمعنى وجوب البراءة ، نظير الحقوق الماليّة ، لا يخلو عن قوّة ، وإن كان الاحتياط في خلافه ، بل لا يخلو عن قرب ؛ من جهة كثرة الأخبار الدالة على وجوب الاستبراء منها ، بل اعتبار سند بعضها (١).
والأحوط الاستحلال إن تيسّر ، وإلاّ فالاستغفار.
غفر الله لمن اغتبناه ولمن اغتابنا بحقِّ محمدٍ وآله الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين.
__________________
(١) مثل الدعاء التاسع والثلاثين من الصحيفة السجّادية ، المتقدم في أدلّة وجوب الاستحلال (الصفحة : ٣٣٨) ، ومن البديهي أنّ الصحيفة وصلت إلينا بسند معتبر عن سيّد الساجدين زين العابدين صلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه الطاهرين وأبنائه المعصومين.
٣٤١
![كتاب المكاسب [ ج ١ ] كتاب المكاسب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2672_kitab-almakaseb-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
