البحث في كتاب المكاسب
٩٥/٧٦ الصفحه ١٦٠ : ممّا لا يؤكل لحمه لا يصحّ بيعه ؛ لعدم
الانتفاع به في غير الأكل المحرم ، ولو فرض له نفعٌ ما فكذلك ؛ لعدم
الصفحه ١٦٦ :
النهاية (١).
وقال في السرائر
في عداد المحرمات ـ : وعمل المواشط (٢) بالتدليس ، بأن يَشِمْنَ
الصفحه ١٧٤ : النكاح المحرّم ، الحديث ٥.
(٦) المصدر السابق :
الحديث ٦.
الصفحه ١٨١ : على كلّ حال
وأمّا التشبيب
بالغلام ، فهو محرَّمٌ على كلِّ حالٍ كما عن الشهيدين (٥) والمحقّق
الصفحه ٢٤٨ : الرشوة بين الحاجة المحرَّمة وغيرها ، رواية الصيرفي ، قال : «سمعت أبا
الحسن عليهالسلام وسأله حفص الأعور
الصفحه ٢٨١ :
إنّ المحرّم هو
الغش والمبيع عين مملوكة ينتفع بها ، ومن أنّ المقصود بالبيع هو اللّبن ، والجاري
عليه
الصفحه ٢٨٣ : المتعاملان المنفعة المحرّمة ، في الصفحة : ١٢١ وما بعدها.
الصفحه ٢٨٧ : ، فيختص الغناء المحرّم بما كان
مشتملاً على الكلام الباطل ، فلا تدلّ على حرمة نفس الكيفية ولو لم يكن في
الصفحه ٣٠٠ :
أمكن بلا تكلّف
تطبيق كلامه على ما ذكرناه من أنّ المحرم هو الصوت اللهوي الذي يناسبه اللعب
بالملاهي
الصفحه ٣٠١ : الأُمور المحرّمة المقترنة به كالالتهاء وغيره إلى أن قال
ـ : إنّ في عدة من أخبار المنع عن الغناء إشعاراً
الصفحه ٣٠٢ : في
رواية الأعمش الواردة في الكبائر فلا يحتاج في حرمته إلى أن يقترن بالمحرمات
الأُخر ، كما هو ظاهر بعض
الصفحه ٣٠٦ :
أنّه لا يخلو (٦) من إشعار بكون المحرّم هو الذي يدخل فيه الرجال على
المغنّيات ، لكن المنصف لا يرفع اليد
الصفحه ٣٠٩ : الجهات الثلاث.
الاستشهاد
بالنبوي
ويشهد بما ذكرنا
من عدم تأدّي المستحبات في ضمن المحرّمات
الصفحه ٣١٢ : معنى الغناء المحرّم من أنّه «الصوت اللهوي» أنّ (٥) هؤلاء (٦) وغيرهم غير مخالفين فيه ، وأمّا ما لم يكن
الصفحه ٣٣٤ : ، كما لو قال : «أهل
هذه القرية ، أو هذه البلدة كلّهم كذا وكذا» ، فلا إشكال في كونه غيبة محرّمة ،
ولا وجه