البحث في كتاب المكاسب
٣٩١/١ الصفحه ٣٧٢ : الشطرَنج والنرد؟ قال : لا
تقربوهما ، قلت : فالغناء؟ قال : لا خير فيه ، لا تقربه
الصفحه ٥٥ : : «لا خير في الكلب
فيما عدا الصيود والحارس» (٤) وظاهر الفقرة الأخيرة لو لم يحمل على الاولى ـ : جواز بيع
الصفحه ١٦٨ : ، قال : إن
كان صوفاً فلا بأس ، وإن كان شعراً فلا خير فيه من الواصِلة والمستوصِلة» (٢).
ظاهر
بعض
الصفحه ٦٣ : حاله وغلى فلا خير فيه» (٥) ؛ بناءً على أنّ الخير المنفيّ يشمل البيع.
وفي الجميع نظر
الصفحه ٣٧٤ : بين الحقّ والباطل مع أيّهما تكون؟ قلت (٧) : مع الباطل ، قال : فلا خير فيه» (٨).
وفي رواية عبد
الواحد
الصفحه ٢٠٧ :
رأيت الطالع الخير
ذهبت في الحاجة. فقال لي : تقضي؟ قلت : نعم ، قال : أحرق كتبك» (١).
رواة
الصفحه ٢٩٩ : ، وذكر العبادات ، والترغيب (٣) في الخيرات ، والزهد في الفانيات ، ونحو ذلك ، كما أُشير
إليه في حديث الفقيه
الصفحه ٢٠٢ : تأثير الكواكب في الخير والشر والنفع والضرر ،
ولو لم يكن الفرق بين الأمرين (١) إلاّ الإصابة الدائمة
الصفحه ٢١٢ : إنكار الصانع وعدمه
ثم لا فرق في أكثر
العبارات المذكورة بين رجوع الاعتقاد المذكور إلى إنكار
الصفحه ٢١ : عليه قوله عليهالسلام في رواية الجعفري : «أبوال الإبل خيرٌ من ألبانها» (٥) وإمّا لأجل الإجماع المنقول
الصفحه ٢١١ : اعتقاد صحته (٢) ، انتهى.
وقال في البحار :
لا نزاع بين الأُمّة في أنّ من اعتقد أنّ الكواكب هي المدبِّرة
الصفحه ٢٦٢ : بعض الفلاسفة ، وقال بها الأكابر منهم. وهي في
أنفسها مختلفة ، فمنهم خيّرة ، وهم مؤمنو الجنّ ، وشريرة
الصفحه ٣٦٦ : يخذله ، ويحبّ له من الخير ما يحبّ لنفسه ، ويكره له [من الشرّ (١)] ما يكره لنفسه» ، ثم قال عليهالسلام
الصفحه ٢٢٤ : الصادق عليهالسلام : «كثيره لا يدرك وقليله لا يُنتج» (٢) ، ولذلك وُجد الاختلاف في كلامهم وتَطَرّق الخطأ
الصفحه ٢٣١ :
وإن كانت لا تضرّ
بديني فوالله إنّي لأشتهيها وأشتهي النظر فيها (١)؟ فقال : ليس كما يقولون ، لا تضرّ