الغيبة ما لو علّق الذمّ بطائفة أو أهل بلدة أو أهل قرية مع قيام القرينة على عدم إرادة الجميع ، كذمّ العرب أو العجم أو أهل الكوفة أو البصرة وبعض القرى (١) ، انتهى.
|
المدار في التحريم غير المدار في صدق الغيبة وبينهما عموم من وجه |
ولو أراد الأغلب ، ففي كونه اغتياباً لكلٍّ منهم وعدمه ، ما تقدّم في المحصور.
وبالجملة ، فالمدار في التحريم غير المدار في صدق الغيبة ، وبينهما عموم من وجه.
__________________
(١) العبارة من الجواهر ٢٢ : ٦٥.
٣٣٥
![كتاب المكاسب [ ج ١ ] كتاب المكاسب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2672_kitab-almakaseb-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
