البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٠٦/١٦ الصفحه ٥٦ :
بن ماسويه ، ان
يترجمها من اليونانية الى العربية (١).
اما في زمن المأمون فقد بلغ هذا الامر
ذروته
الصفحه ٦٥ :
الحديثة (٢)
ويقول بروكلمان عن كتاب الزهراوي المنسوب الى الزهراء ضاحية في قرطبة ، والمتوفى
سنة ١٠٢٣
الصفحه ٦٨ : قد : « رحل الى الروم ، ومكث بها مدة
طويلة ، ولم يسعفه الدهر بما يروم ، فتنقل في المدارس حتى صار رئيس
الصفحه ٧٥ : .
امتحان الصيادلة :
ولقد كان الصيادلة كثارا ، وشاع الغش
منهم في الادوية ، فدعت الضرورة الى امتحانهم
الصفحه ١٠٣ :
الفقيه ... وغير الفقيه :
١ ـ اما وظيفة الفقيه فليست الا الكشف
عن الاحكام الالهية الثابتة
الصفحه ١١٤ :
له بسبب تفريطه
وتقصيره في اداء مهمته ، كما اشرنا اليه سابقا. وقد اشار الى ما ذكرناه ايضا في
الصفحه ١٢٩ :
عدم التمييز بين الغني والفقير
اما لزوم عدم التمييز بين الغني والفقير
، فنحسب انه لا يحتاج الى
الصفحه ١٣١ : لا يحتاج الى مزيد بيان.
اقدام الطبيب على ما يعرف :
واذا كان الطبيب متخصصا في امراض العين
مثلا
الصفحه ١٨٢ : ، فلا يجوز الاخر ، ولا
التعدي » (٣).
واما النظر الى عورة غير المسلم وهم
الذين لا يهتمون عادة بالتستر
الصفحه ١٩٩ :
كما ان اكرام بني هاشم ، الذين يتعرضون
الى مختلف انواع الاضطهاد والتنكيل ، ويتحملون المصاعب
الصفحه ٢٠٠ :
عدم شكوى المريض الى عواده :
لقد ورد في كثير من النصوص الدعوة الى
كتمان المرض ، واعتبار ذلك من
الصفحه ٢١٨ : الواسعة والمتشعبة جدا .. وقد يضطر الباحث فيما لو اراد
استيفاء الحديث في هذا الاتجاه الى الاستشهاد بأحاديث
الصفحه ٢٣١ : استيفاء
الاشارة الى اكثر ما تضمنته الروايات من تقسيم البحث على النحو الذي ينسجم مع ما
تضمنته ، فنقول
الصفحه ٢٤٥ : ، قريبا الى قلوبهم ونفوسهم ..
ومن هنا فقد ورد : ان السواك يطيب رائحة
الفم.
يذهب بالحفر :
والسواك
الصفحه ٢٤٨ : الفم الى المعدة ، هي
السبب في عسر الهضم ، وحزة المعدة ، او حموضتها. وهي السبب ايضا في بعض امراض
الكلى