البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٠٦/١ الصفحه ٩٩ : الانصاف ، وعن مقتضيات العقل ، والفطرة ... بل وظالما متعديا ايضا ... ولن
يستطيع ان يضع النظام الكامل
الصفحه ١٣٧ :
، استنادا الى وصف المريض له ما يعانيه من اعراض ، فانه يجب الاقتصار على ذلك ،
ولا يجوز النظر ... واذا استطاع
الصفحه ٢٠٤ :
عدم الشكوى ، لاعدم
الإخبار بالمرض مطلقا ؛ بقرينة قوله فيها ، « وشكا الى الله عز وجل » فتكون كغيرها
الصفحه ١٦٩ :
من غير تضجر صدقة
هنيئة » (١).
وهذا يتأكد بالنسبة الى الممرض الذي ربما ينفد صبره احيانا ، بسبب
الصفحه ١٨٠ :
منها على ما تندفع
به ، فان امكن الاكتفاء بالنظر في المرآة ، لم يجز التعدي الى النظر المباشر ـ كما
الصفحه ٢٥٢ :
مرنا ، وناعما وطريا ، يشبه الفرشاة المستعملة في هذا الايام الى حد بعيد ، فلا
يتعرض معه جدار السن ، ولا
الصفحه ٢٦٣ :
واذن فلا مجال بعد
لتلوث الطعام ، ثم وروده الى المعدة مصاحبا للجراثيم ، فيضر بها كما تقدم. اما
الصفحه ٣٦ : يشير
الى ذلك كما قلنا.
اما الدكتور فيليب حتى يقول : « انشأ
الطب العربي العلمي عن الطب السوري الفارسي
الصفحه ٦٣ :
و ( لوفان ) الى
اواسط القرن السابع عشر ، كما كان البرنامج الطبي في قينا سنة ١٥٢٠ م وفي فرنكفورت
الصفحه ١٦٢ :
سهلا وميسورا كما ربما يبدو لاول وهلة ، بل هو امر صعب يحتاج الى معاناة ، والى جد
وعمل ومثابرة ... ونحن
الصفحه ٢٠١ :
مظانها (١).
ونريد ان نشير هنا : الى ان هذه النصوص
ناظرة الى الكتمان الذي يكون من اجل الاعتماد
الصفحه ٢٥٧ : تحتاج
الى بيان : ان السواك في الحمام غير صحي ، لان السواك عبارة عن تنظيف الخلايا
والفجوات من الفضلات
الصفحه ٢٥٩ : ، مع الحرص على القيام
بعملية السواك حتى في حال الصوم ..
ونحن نشير هنا الى :
ان وفود الجراثيم الى
الصفحه ٢٩ : للالهة. ولاجل ذلك كان الطب من جملة اختصاصات الكهان عموماً
في تلك الازمنة (١).
وقد تقدمت الاشارة الى ان
الصفحه ٥٥ :
او انه ترجمه في زمن
مروان بن الحكم ، وبقى في خزائن الكتب حتى اخرجه ابن عبد العزيز الى الناس